تحل اليوم الجمعة 19 يونيو ذكرى وفاة الفنانة آمال فريد التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2018 عن عمر ناهز 79 عامًا.

وُلدت آمال فريد في 12 فبراير عام 1938 بالعباسية ثم حصلت على ليسانس آداب قسم اجتماع قبل أن تتجه إلى عالم الفن.

بدأت آمال فريد نشاطها الفني وهي في عمر 16 عامًا من خلال فيلم موعد مع السعادة الذي تم إنتاجه عام 1954 وبطولة فاتن حمامة.

واستمرت أعمالها بعد ذلك حتى اعتزلت التمثيل عام 1969.

بحسب ما ورد في السرد حول بداياتها الفنية فإنها اقتنصت البطولة عبر مسابقة في مجلة الجيل حيث كان أول بطولة لها مع الفنان عبد الحليم حافظ من خلال فيلم ليالي الحب.

كما تضمنت التفاصيل ترشيحها للعمل في الفن من مصطفى أمين وأنيس منصور إلى جانب اكتشافها على يد رمسيس نجيب.

آمال فريد وأيامها الأخيرة

رغم أن بدايات حياتها كانت ميسرة الحال فإن نهايتها اتسمت بالمأساة إذ دخلت دار مسنين.

وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لها أثناء جلوسها في أحد المقاهي بمنطقة وسط البلد لتبدأ بعدها موجة بحث عن حالتها وسط صدمة واسعة لما أظهرته الصورة من تدهور ملحوظ.

وبعد تداول الصورة تحركت نقابة المهن التمثيلية وأصدرت بيانا أكدت فيه أنها تقف خلف الفنانين الذين أثروا الفن المصري بأعمالهم ويعانون من مشاكل صحية أو معنوية أو مادية.

وفي إطار تكريمها كرم المركز الكاثوليكي برئاسة الأب بطرس دانيال آمال فريد ولأنها لم تستطع الذهاب لاستلام التكريم استلمته بدلا منها الممثلة إلهام شاهين ثم تم تسليمه لها لاحقا.

وعادت آمال فريد إلى الظهور بخبر تعرضها لكسر في المفصل وخضوعها لعملية جراحية لتغيير المفصل واستبداله بآخر صناعي وتكفلت نقابة المهن التمثيلية بعلاجها ونقلتها إلى مركز التأهيل والعلاج الطبيعي التابع للقوات المسلحة.

بعد رحلة العلاج قال الدكتور أحمد البقري الطبيب المعالج إن حالتها الصحية جيدة للغاية قبل أن تغادر المستشفى وتنتقل للإقامة في إحدى دور المسنين بمنطقة مصر الجديدة.

وبعد تدهور حالتها قرر وفد من نقابة المهن التمثيلية نقلها إلى مستشفى المعلمين لتلقي العلاج هناك وفي مستشفى شبرا العام توفيت آمال فريد.