كشف الفنان حسين فهمي باكيا عن تفاصيل علاقته بالرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، مؤكداً أنها كانت علاقة جيدة وممتدة، وهو ما دفعه إلى رفض المشاركة في التظاهرات التي خرجت ضده خلال أحداث يناير 2011.
وقال حسين فهمي خلال حديثه مع الإعلامية راندا أبو العزم إنه كان في منزل مبارك قبل الثورة بأيام، مشيراً إلى أنه لم يكن من الممكن أن يشارك في المطالب بعزله.
وأضاف أن عدداً كبيراً من الأشخاص الذين أحاطوا بمبارك واستفادوا من العلاقة على مدار سنوات حكمه حققوا مكاسب وثروات كبيرة، ثم سرعان ما غيروا مواقفهم مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية.

وأوضح أن كثيرين ممن كانوا قريبين من النظام سارعوا إلى إعلان مواقف مناهضة لمبارك فور تصاعد الأحداث، رغم ما جنوه خلال سنوات حكمه، معتبراً أن بعض هذه المواقف كان أقرب إلى مجاراة المزاج العام والاستفادة من التحولات السياسية التي شهدتها البلاد.
وشدد الفنان المصري على أن مواقفه في تلك المرحلة كانت نابعة من قناعته الشخصية، وقال إنه فضّل التمسك بموقفه وعدم الانسياق وراء محاولات ركوب الموجة.
وتأتي تصريحات حسين فهمي ضمن حوار تلفزيوني تناول جوانب من مسيرته الفنية ومحطات مختلفة من حياته، إلى جانب رؤيته لعدد من الأحداث السياسية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية.

