يوافق اليوم ذكرى ميلاد الشاعر محمد حمزة المرتبط اسمه بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ حيث قدما سويًا عددًا من الأغاني التي بقيت علامة في تاريخ الفن العربي ومن أبرزها سواح وزي الهوا ونبتدى منين الحكاية وجانا الهوى وغيرها.
وبحسب روايات كواليس التعاون بينهما فإن أغنية أى دمعة حزن لا جاءت بعد سلسلة تغييرات بدأت بفكرة أغنية جديدة تحمل اسم جاى الزمان.
قرّر عبد الحليم حافظ والشاعر محمد حمزة التعاون في أغنية جديدة باسم جاى الزمان وبعد اكتمال فريق العمل تم طباعة البوسترات الخاصة بها والتي بلغت تكلفتها وقتها 15 ألف جنيه قبل أن يتلقى حليم اتصالًا من زوجة الشاعر فاطمة مختار التي أعربت عن عدم فهمها لعنوان الأغنية واقترحت تغييره إلى أى دمعة حزن لا.
تسببت ملاحظة زوجة محمد حمزة في إرباك حسابات عبد الحليم حافظ الذي قرر الاستعانة بصوت استشاري آخر وكان الصحفى مصطفى أمين مؤسس أخبار اليوم وعندما نقل له حليم تفاصيل القصة ورأى زوجة الشاعر رجّح مصطفى أمين رأيها ما دفع حليم إلى تعديل اسم الأغنية وتغيير البوسترات.
مسيرة محمد حمزة
بدأ محمد حمزة مسيرته الفنية في منتصف الستينيات تقريبًا وعمل في البداية مذيعًا في الإذاعة والتليفزيون السعودي ثم اتجه لكتابة عدد من السهرات التليفزيونية مثل وفاء الحب وصرخة ندم وعذاب الصمت.
وكتب محمد حمزة نحو 1200 أغنية ما يزال كثير منها حاضرًا في ذاكرة الجماهير ومحبي الطرب الأصيل كما حققت أغانيه شهرة واسعة ونجاحًا لمطربيها وفي كل مناسبة يظل حضور صوته الشعري حاضرًا ومن بين أعماله الوطنية أغنيته يا حبيبتي يا مصر لشادية.

