الفنانة صفوة كشفت تفاصيل أزمتها الصحية الأخيرة قبل موسم دراما رمضان، موضحة أنها خضعت لعملية جراحية دقيقة لتثبيت أربع فقرات في الظهر وتوسيع القناة العصبية قبل بدء التصوير بنحو شهرين.

وقالت إن الأطباء نصحوها بعدم العمل خلال تلك الفترة، لكنها فضّلت الالتزام بتعاقداتها الفنية، مشيرة إلى أنها شاركت في أربعة أعمال درامية خلال موسم رمضان 2026 رغم مخاطرة ذلك على حالتها الصحية.

وأضافت صفوة أنها صورت أحد مشاهد وفاتها في مسلسل علي كلاي دون إخبار فريق العمل بحالتها الصحية، ثم عادت إلى المنزل بفترة قصيرة وفقدت الإحساس بإحدى ساقيها بسبب الإجهاد الشديد.

وأوضحت أن حالتها تحسنت لاحقًا، مؤكدة امتنانها لأن الأزمة مرت بسلام بفضل الله.

وعن مسيرتها الفنية، قالت صفوة إنها استخدمت الرقص الشرقي كوسيلة للوصول إلى هدفها الأساسي التمثيل والغناء، معربة عن رغبتها في تقديم أكثر من شكل فني في الوقت نفسه.

كما تحدثت عن مشاركاتها في أعمال مثل بدون ذكر أسماء وهي فوضى، إضافة إلى مسلسلات علي كلاي وإفراج واتنين غيرنا خلال موسم رمضان الأخير.

وبخصوص مسلسل إفراج، أعربت صفوة عن سعادتها بالتعاون مع الفنان عمرو سعد، مؤكدة أنها كانت تتمنى العمل معه حتى لو بمشهد واحد، ووصفت حضوره بأنه قوي وكاريزما واضحة مع اهتمامه بتفاصيل فريق العمل خلف الكاميرا.

وفي فيلم هي فوضى، استرجعت ذكرياتها وذكرت أنها شعرت بانزعاج من بعض المشاهد التي أضيفت أثناء التصوير ولم تكن موجودة في السيناريو الأصلي مثل مشهد القبلة وصفعها من الفنان الراحل خالد صالح.

كما انتقدت صفوة ما وصفته بالتربص بالفنانين على مواقع التواصل الاجتماعي والتنمر والمقارنات المستمرة، مشيرة إلى أن بعض الأعمال قد تطغى على تاريخ الفنان رغم تنوع مسيرته.

وتحدثت عن بداياتها مع الرقص الشرقي قائلة إنه فن راق يعتمد على التحكم في الجسد والتعبير بالموسيقى، لكنها انتقدت ما يتم تقديمه حاليًا ووصفته بأنه غير راق.

وعن حياتها الشخصية، قالت صفوة إنها مرت بتجارب زواج لم تكن موفقة ولم تمنحها الشعور بالأمان الذي كانت تبحث عنه، مضيفة أنها تفضّل الاستقرار العاطفي أو الونس أكثر من الحب التقليدي.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى استمرار نشاطها الفني، حيث شاركت في الموسم الرمضاني الماضي بأعمال متنوعة بين الدراما الاجتماعية والتشويق، مؤكدة أنها تسعى دائمًا لترك بصمة مختلفة في كل دور.