تحل اليوم ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وفي التوقيت نفسه رحلت الفنانة سعاد حسني، ما يجعل يومًا واحدًا يجمع بين محطتين في حياة نجمتين من زمن الفن.
قصة حب جمعت السندريلا والعندليب
هناك أكثر من نقطة مشتركة بين سعاد حسني وعبد الحليم حافظ تتجاوز التزامن في الميلاد والوفاة، إذ تشير روايات متعددة إلى وجود علاقة حب كبيرة بينهما، بينما يذهب بعض الناس إلى أن زواجًا جمع الطرفين.
في المقابل تنفي فئة أخرى حدوث الزواج وتُنسب هذه الرواية إلى أسرة عبد الحليم حافظ، بينما تؤكد أسرة الفنانة الراحلة سعاد حسني أن الزواج وقع بالفعل وقد نشروا صورة عقد زواج.
كما صدق الإعلامي الراحل مفيد فوزي ما ورد عن العائلتين قبل رحيله.
وفاة خارج الوطن في باريس
ومن أبرز القواسم المشتركة أيضًا أن كليهما فارق الحياة خارج وطنه وبالتحديد في مدينة الضباب باريس، حيث سافر عبد الحليم حافظ لتلقي العلاج في أحد المستشفيات وتوفي هناك.
أما سعاد حسني فقد قضت سنواتها الأخيرة في باريس بعد سفرها للعلاج ولم تعد بعد ذلك، ووفق ما ورد فإن جثتها عُثر عليها أسفل العمارة التي كانت تقيم فيها في شقة صديقتها نادية يسري.
ويظل هذا الرحيل لغزًا كبيرًا حتى يومنا هذا.

