أثارت رحلة الفنان السوري الشامي إلى ليبيا جدلا واسعا بعد وصوله إلى البلاد بطائرة رئاسية لإحياء حفل غنائي في أحد المولات التجارية.

وتسبب حضور الشامي بهذه الطريقة في موجة استهجان لدى جزء من الجمهور الليبي، خصوصا بسبب عدم تقبل أغانيه.

وبحسب ما تم تداوله، قرر منظموا الحفل إلغاء فعالية الشامي في ليبيا، ما أدى إلى حالة من التساؤلات حول سبب إلغاء الحفل بعد وصوله.

الشامي بطائرة رئاسية
الشامي بطائرة رئاسية

رحلة الشامي الإنسانية

في سياق آخر، تحدث الشامي عن جانب من رحلته الإنسانية قبل الوصول إلى الشهرة، مستعيدا سنوات اللجوء في الأردن بوصفها مرحلة ساهمت في تشكيل شخصيته وتعليمه قيمة التعب والنجاح.

وقال خلال تصريحات تليفزيونية إن الأردن احتضنه بعد مغادرته سوريا عام 2012، مشيرا إلى أن تلك الفترة حملت ذكريات بين الجميل والصعب.

وأضاف أن عائلته لم تكن تتوقع التحول الكبير الذي حدث بعد الحرب، حيث انتقلت إلى منزل صغير أقامت داخله ثلاث عائلات، وهي تجربة وصفها بأنها مليئة بالتحديات.

وأوضح أنه عمل في مهن متعددة خلال تلك المرحلة، بينها غسيل الصحون وتوصيل الطلبات، مؤكدا أنه لا يزال يستمتع بتذكر تفاصيل تلك الأيام لأنها جعلته يقدر النعمة ويعرف قيمة محبة الناس.

كما واصل الشامي مواقفه الإنسانية بعد إعلان تكفله بشراء منزل للطفل السوري أحمد الذي كان يعمل ببيع البسكويت في شوارع دمشق لمساعدة أسرته على سداد إيجار المنزل.

وجاء قرار الشامي عقب انتشار مقطع فيديو للطفل يظهر فيه وهو يتحمل مسؤولية إعالة أسرته، مع رفضه أن تعمل والدته، ليقرر الفنان تأمين منزل للأسرة بهدف منحها حياة أكثر استقرارا.