تحل اليوم الثلاثاء 30 يونيو ذكرى وفاة الفنان نظيم شعراوي الذي ولد في 12 أكتوبر عام 1922 ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2010 عن عمر يناهز الـ 87 عاما.
يُعرف نظيم شعراوي بأعماله في السينما والمسرح والتليفزيون ومن أبرزها شاهد مشفش حاجة والنوم في العسل ساكن قصادى وغيرها من الأعمال.
حفيدة نظيم شعراوي
وتقول الرواية المرتبطة بذكراه إن حفيدته حنين ياسر شعراوي ورثت عنه حب الفن ما دفعها للمشاركة في عدد من المشاهد مع شريف رمزي ضمن الموسم الدرامي الرمضاني من عام 2018.

نظيم شعراوي وحياته ومسيرته
نظيم شعراوي من مواليد عام 1921 وبدأ مشواره الفني في نهاية الأربعينيات وعمل في مسرح رمسيس والمسرح القومي.
ارتبطت شهرته بأدواره المسرحية التي قدمها مع فؤاد المهندس ومن أشهرها دوره في مسرحية شاهد ما شفش حاجة بينما كان يرى نفسه في عالم الفن على أنه شاف كل حاجة.
في بداية الأربعينيات اشترك بمعهد خاص يديره الريجيسير قاسم وجدي وكانت المحاضرات يلقيها كبار الممثلين المصريين ثم يقوم قاسم وجدي باصطحاب الطلاب لأداء أدوار تمثيلية.
كان أول أدواره دور طيار في فيلم فتاة من فلسطين عام 1948 ثم التحق بالمعهد العالي للتمثيل وتخرج فيه عام 1953 وكان من بين زملائه برلنتي عبد الحميد وسناء جميل ومحمد رضا.
عمل بعد ذلك بالمسرح القومي لكنه لم يستمر به طويلا لينضم إلى فرقة يوسف وهبي وقدم معها أعمالا مثل كرسي الاعتراف وراسبوتين والأخرس.
ومن أبرز أعماله السينمائية الواد محروس بتاع الوزير طيور الظلام يا عزيزى كلنا لصوص ومن أهم أدواره الدرامية مسلسل ساكن قصادي وهدى ومعالى الوزير.
آخر أعماله على الشاشة
كانت آخر أعماله التليفزيونية مسلسل الرجل الآخر عام 2000 مع نور الشريف حيث جسد دور رجل قعيد أنهكه المرض من مآسي الحياة وظلم الناس ولم يعرف الكثيرون أن جلوسه على كرسي متحرك لم يكن فقط لتجسيد شخصية العمل بل بسبب مرضه الفعلي وعجزه عن الحركة.
وأكدت زوجته السيدة مديحة شعراوى أن الفنان الكبير كان يعاني من حالة نفسية سيئة نتيجة الوحدة خاصة اللحظات القليلة التي يسترد فيها ذاكرته لعدم سؤال أي فنان عليه كما ظهرت سوء حالته عندما أجرى معه الإعلامي محمود سعد حوارا تليفونيا ببرنامج البيت بيتك في عام 2007 ولم يستطع إكمال المكالمة لعدم وعيه بمن يحدثه مما دفع زوجته لإنهاء المكالمة مع التليفزيون.
وأضافت زوجته أن النقابة أو الدولة لم تلق اهتماما بعلاجه رغم كونه من عمالقة التمثيل في مصر ومن رواد زمن الفن الجميل كما غاب الفنانون عن تشييع جثمانه وجنازته إلا عدد قليل جدا.

