أنجلينا جولي فتحت ملف حياتها العاطفية لأول مرة، مؤكدة أنها لم تدخل أي علاقة منذ انفصالها عن براد بيت قبل نحو عشر سنوات، معربة عن أن تجربتها في فيلم Couture أعادت تشكيل نظرتها للحب.
في الفيلم تجسد جولي شخصية ماكسين ووكر، وهي صانعة أفلام تلتقي بشريك عاطفي في باريس بالتزامن مع تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، وأوضحت أن هذا الدور ترك أثراً عميقاً في حياتها الشخصية.
وقالت جولي خلال تصريحات تلفزيونية إنها لم تواعد أحداً ولم ترتبط بأي شخص منذ طلاقها قبل عشر سنوات، مشيرة إلى أن تركيزها كان منصباً بالكامل على أطفالها وعائلتها.
وأضافت أن الشخصية التي قدمتها جعلتها تعيد النظر في الفكرة التي كانت تعتقد أنها لا تحتاج فيها للجانب العاطفي، موضحة أن المرأة تستطيع منح أبناءها الحب والرعاية مع السماح لنفسها بأن تحب وتتلقى الحب ضمن رحلة التعافي النفسي واستعادة الذات.
واعترفت النجمة بأن السنوات الماضية أثرت عليها، قائلة لقد كسرتني الحياة قليلاً، معتبرة أن الوقت حان لتعيش من جديد وتفتح صفحة مختلفة في حياتها.
كما تحدثت عن دور بناتها زهرة وشايلوه وفيفيان في دعمها لاستعادة نفسها، موضحة أن أحاديثهن معها أعادتها لتذكر المرأة التي كانت عليها سابقاً وأنهن لا يردنها أماً فقط بل يتمنين أيضاً أن تستعيد حياتها كامرأة لها أحلام ومشاعر خاصة.
ومنذ انفصالها عن براد بيت عام 2016 كرست أنجلينا جولي معظم وقتها لتربية أطفالها الستة مادوكس وباكس وزهرة وشايلوه ونوكس وفيفيان مع تقليل مشاركاتها الفنية مقارنة بسنوات سابقة.
على الجانب الآخر يواصل براد بيت نشاطه الفني، ويرتبط بعلاقة عاطفية مع إينيس دي رامون منذ عام 2022، بينما لا تزال الخلافات القانونية بينه وبين أنجلينا جولي مستمرة رغم مرور سنوات على إعلان انفصالهما.

