تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان عزت أبو عوف الذي قدّم عددا من الأعمال الفنية التي تركت أثرا واضحا في تاريخ السينما المصرية.

ولد محمد عزت أحمد شفيق أبو عوف في 21 أغسطس عام 1948 ونشأ في بيت فني وتلقى تعليمه الموسيقي من والده الفنان الراحل أحمد شفيق أبو عوف أحد عمداء معهد الموسيقى العربية.

التحق عزت أبو عوف بكلية الطب بناء على رغبة والده وتخرج في كلية الطب بجامعة الأزهر ثم عمل نحو 15 عاما في تخصص أمراض النساء والتوليد.

وعلى الرغم من مساره الطبي دخل عزت أبو عوف المجال الفني فالتحق بمعهد الكونسرفتوار ليتخرج في العام 1959 إلى جانب زميله الموسيقار عمر خيرت.

أسس فرقة موسيقية باسم Les Petits chats مع عمر خيرت وهاني شنودة وعمر خورشيد وكان هدفها تقديم أشهر الأغاني الأجنبية باللغة العربية.

وفي السبعينات أسس مع شقيقاته منى ومها ومنال وميرفت فرقة الفور إم وكانت سببا في اكتشاف المطرب محمد فؤاد.

ومن أبرز الحكايات التي ارتبطت باسمه ما رواه عن فيلا شيكوريل حيث قال إن روح مورينيو شيكوريل كانت تسكن الفيلا وأنها كانت تظهر من حين لآخر وتغادر دون أذى لأي شخص.

كما كشفت شقيقته الراحلة مها أبو عوف تفاصيل أوسع عن الفيلا قائلة إن المنزل سكنته الأشباح بعد أن اشترى والدهم فيلا سيلفاتور شيكوريل صاحب محال شيكوريل من الحكومة عقب عرضها للبيع بعد مقتل صاحبها وابنه وزوجته.

وخلال حديثها مع الإعلامي الراحل وائل الإبراشي في برنامج العاشرة مساء على فضائية دريم قالت إنها كانت تسمع أصواتا غريبة كأن شخصا يتحرك داخل المنزل وأوضحت أن والدها سافر للخارج وطلب من والدتها استدعاء خالها للبقاء معهم إلى حين عودته.

وأضافت أن خالها كان يذاكر في مكتب والدهم وعند لحظة ما شاهد شخصا يحمل فانوسا وهو ما تسبب له في رهبة شديدة انعكست على ملامحه باللون الأبيض ثم أكدت أن الشبح كان يراه الموجودون ويقوم بأشياء غريبة.

وبالتوازي مع تلك الحكايات تحدث عزت أبو عوف عن دخوله مصحة نفسية ثلاث مرات وعن إصابته بالقلب وذكر أن زوجته فطيمة كانت محور حياته منذ تعارفا وهي بعمر 15 سنة وهو بعمر 19 سنة وأنها استحملت طباعه خلال سنوات طويلة دون شكوى لمدة 37 عاما.

وقال إن صدمة فقدان زوجته كانت كبيرة لدرجة أنه دخل مصحة لأمراض عصبية ويمكن أن يكون توجه إلى مصحات أخرى مشيرا إلى أن ما تعرض له انعكس أيضا على جسده وبعد مرور ثلاث سنوات من وفاة زوجته اكتشف وجود شريان مسدود في القلب وخضع لعملية جراحية.