كشفت الفنانة صفية العمري أسباب ابتعادها عن حضور جنازات الفنانين وحفلات الزفاف داخل الوسط الفني، مشيرة إلى أن آخر عزاء شاركت فيه كان عزاء الفنانة الراحلة نادية لطفي، قبل أن تتخذ قرارا بعدم المشاركة في مثل هذه المناسبات.
وقالت صفية العمري خلال مداخلة هاتفية ببرنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة نبأ العرب 2 إن ما يحدث في تلك المناسبات يتضمن تصويرا مكثفا ورغبة لدى البعض في إجراء لقاءات صحفية، إضافة إلى حالة التوتر والضغط التي ترافق الحضور.
وأضافت أن الناس باتوا يذهبون للعزاء ثم يتبادلون الأرقام ويتحدثون مع بعضهم دون الانصات للقرآن، معتبرة أن المظاهر لم تعد كما كانت، وأن الأفراح تسير أيضا وفق النظام نفسه.
وعن الأعمال الفنية المعروضة حاليا، أعربت صفية العمري عن حنينها لما وصفته بالزمن الجميل، قائلة إن الزمن الذي كان يقدم فيه الكتاب أعمالا مهمة ومحترمة للسينما والدراما أصبح بعيدا، بينما ترى أن الأعمال الجيدة الحالية تنتهي بسرعة.
وأوضحت الفنانة أنها لا تمانع العودة للتمثيل في أي وقت بشرط عرض سيناريو يليق بتاريخها الفني ومكانتها لدى الجمهور، مؤكدة أنها لن تشارك في عمل يقلل من رصيدها أو لا يضيف إلى مشوارها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لا تفكر في اعتزال الفن، واعتبرت أن الاعتزال بالنسبة لها بمثابة الموت، مشيرة إلى أن الفنان يظل يحمل شغفه وعطاءه ما دام على قيد الحياة، وأن ما يقتل الفنان الحقيقي هو تقديم أعمال هابطة أو التنازل عن المستوى الفني الذي يؤمن به.

