تحل اليوم الاثنين 6 يوليو ذكرى ميلاد الفنانة نادية سيف النصر، التي ولدت في مثل هذا اليوم عام 1932، ورحلت عن عالمنا في 27 فبراير 1974 عن عمر ناهز 41 عامًا.
ورغم أن رصيد نادية سيف النصر الفني كان محدودًا، فإن حضورها ظل مؤثرًا في الأعمال التي شاركت فيها، كما ارتبط اسمها بقصة حب وزواج من الفنان يوسف فخر الدين.
تزوجت نادية سيف النصر من يوسف فخر الدين بعد قصة حب عنيفة، لكن هذه الزيجة لم تُسفر عن إنجاب.
وفاة نادية سيف النصر
توفيت نادية سيف النصر في حادث سيارة بالعاصمة اللبنانية بيروت يوم 27 فبراير 1974، وكانت حينها لم تتجاوز 42 عامًا، وقد تسببت وفاتها في إصابة زوجها يوسف فخر الدين بالاكتئاب.
وبعد رحيلها، ابتعد يوسف فخر الدين لفترة عن السينما، ثم هاجر في نهاية السبعينيات إلى اليونان، وتزوج هناك من سيدة يونانية.
وعمل فخر الدين في اليونان موظف استقبال في أحد الفنادق، ثم انتهى به الحال بائعًا للإكسسوارات في محل خاص بزوجته اليونانية، ودُفن هناك في مقابر زوجته، فيما سافرت شقيقته الفنانة مريم فخر الدين لحضور مراسم الدفن.
نادية سيف النصر وسنواتها الأخيرة
وخلال السنوات الأربع الأخيرة من عمرها، وتحديدًا من 1970 حتى 1974، بدأت أعمال نادية سيف النصر تقل، فلم تشارك سوى في 3 أعمال فقط.
وشملت هذه الأعمال فيلم غروب وشروق أمام سعاد حسني ورشدي أباظة عام 1970، ثم مسرحية الزير سالم عام 1972 تأليف ألفريد فرج وإخراج رفيق الصبان، قبل أن تقدم في عام رحيلها فيلم أرملة ليلة الزفاف مع ناهد شريف وكمال الشناوي.

