أعلن مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم أسماء أعضاء لجان تحكيم دورته السابعة، التي تشمل مسابقة الأفلام القصيرة، وجائزة أفضل فيلم غير عربي، إلى جانب لجنة تحكيم فيبريسي.
وضمت لجنة تحكيم جائزة السوسنة السوداء لأفضل فيلم عربي قصير ثلاثة أسماء هي أحمد ياسين الدراجي، وتيما الشوملي، ومجد عيد.
وتُفتح هذه المسابقة أمام الأفلام الروائية والتحريكية القصيرة حتى 30 دقيقة، على أن يكون العمل الأول للمخرج أو الأول خارج الإطار الأكاديمي، فيما تمنح لجنة التحكيم هذا العام جائزة لأفضل فيلم أردني قصير.
ويشارك أحمد ياسين الدراجي، الكاتب والمخرج العراقي، بعدما عُرض فيلمه الروائي الطويل الأول جنائن معلّقة للمرة الأولى ضمن مهرجان البندقية السينمائي الدولي، ونال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان عمّان السينمائي عام 2023.
أما تيما الشوملي فهي مخرجة ومنتجة وكاتبة أردنية، وهي المؤلفة والمنتجة التنفيذية والمخرجة لمسلسل مدرسة الروابي للبنات.
ويكمل اللجنة مجد عيد، الممثل الأردني الفائز بجائزة أفضل ممثل في مهرجاني القاهرة والدوحة السينمائيين، ومن أبرز أعماله كان يا ما كان في غزة وسمسم والحارة.
وفي لجنة تحكيم جائزة السوسنة السوداء لأفضل فيلم غير عربي، يشارك بريانتي مندوزا، أحد أبرز صانعي الأفلام الفلبينيين وأول مخرج فلبيني ينافس ويفوز في المهرجانات السينمائية الدولية الكبرى، بعد حصوله على جائزة أفضل مخرج في مهرجان كان عن فيلم كيناتاي وترشحه لجائزة السعفة الذهبية عن فيلم ماروزا.
وتضم اللجنة أيضًا سعاد بشناق، المؤلفة الموسيقية الأردنية الكندية وعضوة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأوسكار، ومن أبرز أعمالها يونان وجنائن معلقة.
كما تضم صالح بكري، الممثل الفلسطيني الذي شارك في العديد من الأفلام العربية والعالمية، ومن أحدث أعماله فيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، وفيلم كل ما تبقّى منك للمخرجة شيرين دعيبس، الذي يشارك فيه إلى جانب والده الراحل محمد بكري.
أما لجنة تحكيم فيبريسي الخاصة بفيلم وثائقي عربي طويل، فتضم إسراء الردايدة، الصحافية والناقدة السينمائية الأردنية التي تمتلك أكثر من 17 عامًا من الخبرة في تغطية السينما عربيًا ودوليًا.
وتشارك أيضًا ليتيسيا ألاسي، الصحافية والباحثة والناقدة السينمائية الفرنسية البرازيلية المقيمة في باريس والمصوّتة الدولية لجوائز الغولدن غلوب، إلى جانب باولو برتغال، الناقد والباحث البرتغالي الحاصل على الدكتوراه من جامعة نوفا في لشبونة، والذي يركّز في أبحاثه على موضوع السينيفيليا الجديدة.
كما يمنح المهرجان جائزة الجمهور في الأقسام التنافسية الأربعة، تقديرًا لتفاعل الجمهور المباشر مع الأفلام وأثرها فيه، بوصفها إضافة تكمل رؤية لجان التحكيم.

