اختتم رامي صبري حفلاته في أبوظبي بحفلين متتاليين شهدا إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، بعدما نفدت تذاكرهما بالكامل خلال وقت قياسي، بالتزامن مع تصدر ألبومه الجديد القمر التريند على منصات الموسيقى والرقمية.
وبدأ المشهد مع الحفل الأول الذي امتلأت تذاكره خلال أقل من 60 دقيقة من طرحها، ما دفع الجهة المنظمة إلى الإعلان عن حفل ثانٍ، قبل أن تنفد تذاكره أيضًا خلال 30 دقيقة فقط من فتح باب الحجز.
هذا الإقبال دفع جمهور رامي صبري من مختلف الدول العربية، وعلى رأسهم أبناء دول الخليج، إلى المطالبة بإضافة حفل ثالث، لكن ارتباط نجوم آخرين بجدول فعاليات أبوظبي في الفترة نفسها حال دون تحديد موعد إضافي.
وحرص رامي صبري على تقديم تجربة موسيقية مختلفة لجمهور أبوظبي، إذ خاض بروفات مكثفة مع فرقته الموسيقية لتقديم أغلب أغاني ألبومه الأخير القمر للمرة الأولى لايف كاملًا، من دون الاعتماد على الـ Playback نهائيًا.
وجاءت تجهيزات الحفلين وفق أعلى معايير الـ لايف العالمية، سواء من حيث جودة الصوت أو تصميم الإضاءة أو هندسة المسرح، وسط تفاعل جماهيري لافت منذ اللحظة الأولى وحتى ختام الأمسيتين.
ولم تكن حفلا أبوظبي مجرد ليلتين غنائيتين، بل عكسا انتقال رامي صبري من مرحلة النجم صاحب الحضور إلى مرحلة صانع الحدث الذي يفرض معادلة كامل العدد أو SOLD OUT.
وتزامن الحفلان مع تصدر ألبوم القمر منصات الموسيقى منذ لحظة إطلاقه، وهو ألبوم يضم 13 أغنية تنوعت بين الرومانسي والدرامي وإيقاعات المقسوم والفلكلور المصري، في تجربة موسيقية تعكس تطور مشروع رامي صبري الفني.
وتصدرت من الألبوم أغنيات لو تعرف وأنا مالي بيك وأيامي وفلتة، إلى جانب كليب القمر، قوائم التريند على تيك توك وباقي المنصات الرقمية.
كما وضع رامي صبري ألحان 4 أغنيات من الألبوم بنفسه، وهي فلتة ولسه باقي عليك وبفرحك وأنت تزعلني وموسم الصيف.
وتعاون في ألبوم القمر مع نخبة من صناع الأغنية في الوطن العربي، بينهم الشعراء محمد يحيى وعليم وعمرو المصري وتامر حسين ومحمد عاطف وحازم إكس وفلبينو، والملحنون عزيز الشافعي وعلي شعبان وتيام علي ومحمد يحيى ومدين وعمرو الخضري وأحمد حسين، والموزعون أسامة الهندي وجلال الحمداوي وأحمد أمين وفلسطيني وعمرو الخضري وعادل حقي وكولوبكس، إلى جانب ميكس وماستر أمير محروس وهاني محروس.
<figure class=.

