أغنية يا حبيبتي يا مصر بصوت الفنانة الراحلة شادية رسخت مكانتها كواحدة من أبرز الأعمال الوطنية المرتبطة بالمنتخب المصري وتحديدًا بلحظات الفرح الكروي عبر عقود طويلة.

الأغنية صدرت عام 1970 بعد سنوات من نكسة يونيو 1967 وكتب كلماتها الشاعر محمد حمزة بينما وضع ألحانها الموسيقار بليغ حمدي.

التحول الأبرز للأغنية نحو كرة القدم بدأ بعد نحو عشرين عامًا من صدورها خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1990.

في المباراة الحاسمة التي جمعت المنتخب المصري ونظيره الجزائري على استاد القاهرة الدولي كان المنتخب بحاجة إلى الفوز لضمان التأهل إلى مونديال إيطاليا.

وقبل انطلاق اللقاء طلب المدير الفني للمنتخب المصري آنذاك الكابتن محمود الجوهري إذاعة أغنية يا حبيبتي يا مصر عبر مكبرات الصوت داخل الملعب بهدف تعزيز الروح الوطنية لدى اللاعبين والجماهير وتحويل أجواء المباراة إلى حالة من التعبئة المعنوية والدعم الجماهيري الاستثنائي.

ومع امتلاء مدرجات استاد القاهرة بأكثر من 80 ألف متفرج ترددت كلمات الأغنية في أرجاء الملعب حتى سجل حسام حسن هدف المباراة الوحيد ليقود المنتخب المصري إلى الفوز والتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1934.

بعد ذلك ظلت يا حبيبتي يا مصر جزءا ثابتا من المشهد الاحتفالي المصري وتتردد في الملاعب والشوارع ووسائل الإعلام لتؤكد أن الأغنية الوطنية قادرة على تجاوز الزمن والارتباط بأجيال متعاقبة من الجماهير.