توفى الفنان محمد مرزبان بعد تعرضه لأزمة صحية حرجة نتيجة حادث سير داخل أحد المستشفيات في مدينة الإسماعيلية.

وبحسب ما ورد عنه، فإن الصدفة كانت عاملًا بارزًا في دخوله عالم الفن رغم أن مسيرته لم تبدأ عبر دراسة أكاديمية للتمثيل، إذ درس إدارة الأعمال قبل أن يتجه إلى التمثيل.

صدفة قادته إلى أول لقاء فني ودفعت به نحو التمثيل

بدأت بدايته بالصدفة خلال زيارة لأحد أصدقائه، حيث التقى مدير الإنتاج محمد زعزع الذي شجعه على خوض تجربة التمثيل، ليتقابل للمرة الأولى مع الفنان الراحل عمر الحريري.

وفي أكثر من مناسبة تحدث مرزبان عن موقف جمعه بالحريري، إذ شعر بتوتر شديد خلال أول لقاء فني بينهما لدرجة أنه لم يتمكن من ربط ربطة العنق الخاصة به، قبل أن يلاحظ الحريري ارتباكه ويساعده بنفسه، وهو ما منحه الثقة وشجعه على الاستمرار.

كما جاءت انطلاقته السينمائية أيضًا عبر ترشيح مرتبط بلقاءات صدفة، حين التقى المخرج محمد فاضل والفنانة فردوس عبد الحميد، حيث طلب فاضل رقم هاتفه ورشحه للمشاركة في فيلم ناصر 56 أمام الفنان الراحل أحمد زكي ليكون ذلك أول ظهور له على شاشة السينما.

وذكر مرزبان أنه شعر بقلق كبير عندما علم أنه سيشارك في مشهد مهم أمام أحمد زكي، لكنه استطاع تجاوز رهبة الموقف وتقديم دوره بنجاح، كما كان يعتز كثيرًا بالفنان الراحل أحمد حلاوة ووصفه بالأب الروحي له في الوسط الفني لما قدمه له من نصائح ودعم طوال مسيرته.

أبرز أعمال محمد مرزبان وتفاصيل هوايته خارج الفن

شارك الراحل في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة، من بينها أفلام كشف المستور والبلياتشو وجوه اللعبة، إضافة إلى مسلسلات ضد التيار وأين قلبي وغواوي حب واسم مؤقت.

وعرف محمد مرزبان خارج نطاق الفن بشغفه بقيادة الدراجات النارية، وهي هواية تمسك بها رغم اعتراض أسرته في البداية خوفًا عليه، وكان يرى فيها وسيلة للاسترخاء واستعادة التوازن النفسي، ويؤكد أنها منحته خبرات ودروسًا حياتية وساعدته على التخلص من ضغوط الحياة والعمل.