عقدت جمعية مستثمري العاشر من رمضان اجتماعًا لبحث استراتيجية للنهوض بالتعليم الفني المعروف باسم التعليم المزدوج بهدف توفير العمالة المدربة للمصانع والحد من أزمة البطالة المهنية.

جاء الاجتماع برئاسة الدكتور محمد عبد العال عضو مجلس الإدارة وبحضور الدكتورة هالة محمد صلاح الدين مدير عام الجمعية وفريق الوحدة الإقليمية وفاطمة عبد السلام مدير التعليم المزدوج بالشرقية بمشاركة عدد 70 من المستثمرين ومندوبى الشركات.

وأكد الدكتور محمد عبد العال أن الاجتماع يستهدف معالجة التحديات التي تواجه الصناعة عبر تعظيم التواصل وتجسيد التعاون بين الشركات والوحدة الإقليمية لتطوير آليات التعامل المشترك وتقرير كفاءة التدريب من خلال الربط بين الجانب النظري والعملي.

كما ناقش الحضور تحديات منظومة التعليم المزدوج ومنها عدم انتظام بعض الطلبة مع التأكيد على تنفيذ البرامج التدريبية التي ترفع الوعي الثقافي للطلاب وتنفيذها بانتظام.

وتناول النقاش دور الوحدة في تنظيم حركة نقل الطلبة من مصنع لآخر مع ضرورة حضور الطالب على إخلاء طرف من المصنع السابق قبل مغادرته مع تحديد الحد الأدنى لإعداد الطلبة الملتحقين بالشركة الواحدة والتركيز على الشركات الكبيرة التي لديها خبرات وخطة تدريبية واضحة ومحددة.

وشمل الاجتماع عرض دراسة الاحتياجات التدريبية لكل شركة وتحديد التخصصات المطلوبة للعمل على توفيرها عبر الوحدة ومناقشة مقترحات إضافة أقسام جديدة تواكب التغيرات السريعة في سوق العمل.

ومن جانبها شددت الدكتورة هالة محمد صلاح على أهمية عقد جلسات توعية للطلاب بأهمية دور التعليم المزدوج في تخريج فني عامل ماهر على أعلى مستوى مهني يواكب سوق العمل مع التزام الشركات بتوفير بيئة عمل آمنة للطلبة ومطابقة لمعايير السلامة والصحة المهنية.

وأشارت إلى اعتماد نموذج تقييم دوري مشترك بين مشرف المدرسة ومسؤول التدريب بالشركات مع ضمان مواءمة المهارات العملية المكتسبة مع متطلبات خطوط الإنتاج المتطورة مؤكدة أنه سيتم تكريم الشركات المتفوقة في التعليم المزدوج يوم الأربعاء المقبل.

وخلال الاجتماع تم تقديم استمارة لدراسة الاحتياجات والتخصصات الفنية المطلوبة من قبل المصانع بهدف تفعيلها مع العام الدراسي الجديد على أن تستوفي الشركات محتوى الاستمارة وترسلها للوحدة كما تم بحث مخاطبة الشركات بالطاقة الاستيعابية الحالية والمستحدثة.