أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية أن الوزارة تعمل بتكامل وتنسيق مستمر مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين احتياجات الطاقة خلال فصل الصيف وضمان استقرار التغذية الكهربائية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بمقر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالعاصمة الجديدة بحضور الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والمهندس كريم بدوي لبحث خطة الاستعدادات الجارية لمتطلبات زيادة الطلب على الطاقة خلال الصيف الجاري والمتوقع أن تصل إلى 8 بالمقارنة بالعام الماضي مع ارتفاع الأحمال.
وخلال الاجتماع تم استعراض خطة العمل والسيناريوهات والبدائل على مستوى قطاعي الكهرباء والبترول بهدف توفير الوقود المكافئ وضمان استمرارية توليد الطاقة الكهربائية ومواجهة التغيرات المحتملة خلال فترات الذروة وزيادة الأحمال.
وتناول اللقاء مؤشرات الزيادة في الطلب على الطاقة مقارنة بالأحمال القصوى خلال العام الماضي والتي وصفها الوزير بأنها كانت الأعلى في تاريخ الشبكة الكهربائية إذ بلغت 40 ألف ميجاوات.
كما تم التأكيد على الرصد الدائم للمؤشرات المستقبلية من قبل لجان العمل المشتركة لتوفير الوقود اللازم لعمل محطات إنتاج الكهرباء في ضوء خطة الدولة للتنمية الصناعية والزراعية والعمرانية.
وأوضح المهندس كريم بدوي أن الاستعدادات للصيف بدأت مبكرًا منذ العام الماضي عبر خطة استباقية شاملة تضمنت إعداد سيناريوهات للتعامل مع مختلف المتغيرات وتعزيز مرونة منظومة الإمداد بما يضمن تلبية احتياجات قطاعي الكهرباء والصناعة بكفاءة تامة.
وتطرق الاجتماع إلى كفاءة منظومة البنية التحتية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من خلال سفن التغييز التي تستقبل الشحنات المستوردة وتحولها إلى غاز طبيعي يضخ مباشرة في الشبكة القومية بالتوازي مع الاستفادة من الإمكانات التشغيلية لمصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال في تخزين الشحنات الاستراتيجية وإعادة ضخها عند الحاجة مع الاعتماد كذلك على الإنتاج المحلي من حقول الغاز.
ومن جانبه قال الدكتور محمود عصمت إن التنسيق بين الجهات المعنية لا سيما وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة والبترول والثروة المعدنية كان عاملًا أساسيًا في نجاح الصيف الماضي الذي شهد ارتفاعًا في الأحمال وزيادة غير مسبوقة في الطلب على الطاقة.
وأشار إلى أن قطاع الكهرباء طبق أنماطا تشغيلية جديدة وخفض استهلاك الوقود لكل كيلوات إلى أقل من 170 جراما كما يعمل وفق جداول زمنية لإضافة 2200 ميجاوات من الطاقة المتجددة و1300 ميجاوات ساعة بطاريات تخزين وربطها على الشبكة خلال العام الجاري.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن استراتيجية قطاع الكهرباء ترتكز على تنويع مصادر توليد الكهرباء والاعتماد على الطاقات المتجددة وتعظيم عوائدها باستخدام تقنيات تخزين الطاقة والتوسع في إقامة محطات التخزين المتصلة والمنفصلة بهدف تحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية في أوقات الذروة ورفع جودة الخدمات وكفاءة منظومة توليد الطاقة وتحسين معدلات أداء وتشغيل الشركات بما يضمن استقرار التغذية الكهربائية وتلبية الاحتياجات من الكهرباء ضمن خطة الدولة للتنمية المستدامة.

