قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن الصراع الأمريكي الإيراني ما زال يشكل تهديدًا للشركات وجهات الإصدار في مناطق مختلفة، رغم توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو، مشيرة إلى أن هشاشة الاتفاق المؤقت لمدة 60 يومًا وعدم مشاركة إسرائيل فيه يبقيان المخاطر قائمة.
وأوضحت الوكالة، في تقرير صادر من لندن اليوم الجمعة، أنها أعادت تقييم السيناريو السلبي المحدث للصراع بعد الأداء الأخير لعدد من القطاعات العالمية، وهو ما دفعها إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن حجم التهديد المحتمل إذا تجددت الأعمال العدائية.
وأضافت أن الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت مستمرة، وأن السيناريو السلبي المحدّث وُضع قبل توقيع الاتفاق، لذلك بات تحقق جميع عناصره أقل احتمالًا، لكنه يظل مهمًا لفهم المخاطر في حال استئناف القتال.
ويتضمن هذا السيناريو تراجعًا بنسبة 10% في أسواق الأسهم العالمية، واتساع هوامش سندات الشركات الأمريكية والأسواق الناشئة، وتشديدًا نقديًا محتملًا، إلى جانب تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 0.8% في الولايات المتحدة و0.3% في منطقة اليورو و3.4% في الصين خلال 12 شهرًا.
كما ذكرت فيتش أنها حددت 72 قطاعًا فرعيًا في ست مناطق جغرافية قد تواجه تهديدًا إذا استمر الصراع، موضحة أن معظم هذه القطاعات بقي عند مستوى الخطر نفسه الذي حددته في تحليل مارس، بينما رُفعت درجة المخاطر في سبعة قطاعات وخُفضت في ستة.

