وقعت وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية مذكرة تفاهم مشتركة مع وحدة التحريات المالية في جمهورية ناميبيا، على هامش الاجتماع العام الثاني والثلاثين لمجموعة إجمونت المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وجرى التوقيع بين المستشار أحمد سعيد خليل رئيس مجلس أمناء الوحدة المصرية، ونظيره رئيس وحدة التحريات المالية بجمهورية ناميبيا، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين.
وأكد أحمد سعيد خليل أن المذكرة تعكس عمق العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر وناميبيا، وتمثل خطوة مهمة نحو دعم منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القارة الأفريقية.
وأشاد رئيس مجلس أمناء الوحدة المصرية بالجهود التي تبذلها ناميبيا مؤخرًا في هذا الملف، مشيرًا إلى ما وصفه بالجهد الدؤوب والإرادة السياسية القوية والتطوير المستمر في المنظومة التشريعية والرقابية هناك.
وأضاف أن الوحدة المصرية تقدر الخطوات السريعة والفعالة التي يتخذها الجانب الناميبي للالتزام بالمعايير الدولية، معتبرًا أن ذلك يعكس حرصه على حماية نزاهة النظام المالي.
واختتم خليل بالتأكيد على أن المذكرة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات وبناء القدرات المشتركة، معربًا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد عملًا مكثفًا ومثمرًا يخدم البلدين الشقيقين ويدعم الجهود العالمية للتصدي للجرائم المالية.

