بحث صندوق تنمية الصادرات مع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية أداء القطاع خلال الفترة الماضية، إلى جانب تحديد التحديات وفرص التوسع في الأسواق الخارجية، في اجتماع ترأسه حاتم النواوي الرئيس التنفيذي للصندوق، بحضور عبد الحميد الدمرداش رئيس المجلس.

وقال حاتم النواوي إن المرحلة المقبلة ستشهد دراسة فرص التوسع الأفقي والرأسي في الصادرات الزراعية، بما يدعم تحقيق معدلات نمو مستدامة ويعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية، موضحًا أن الاجتماع تناول تقييم الأداء ووضع مستهدفات واضحة للفترة المقبلة.

وأضاف أن المناقشات شملت عددًا من الأسواق الواعدة التي يمكن زيادة الصادرات إليها، إلى جانب آليات الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي ترتبط بها مصر، ودراسة فرص تنويع المنتجات المصدرة وفقًا لاحتياجات كل سوق، بما يرفع القيمة المضافة والعائد التصديري.

وأشار النواوي إلى أن قطاع الحاصلات الزراعية يعد من أكثر القطاعات مساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، لما يحققه من قيمة مضافة وتعزيز للميزان التجاري، مؤكدًا أن الصندوق يواصل تطوير منظومة خدماته بما يدعم مجتمع المصدرين ويرفع كفاءة الأداء.

وأوضح أن صندوق تنمية الصادرات يعمل على الإسراع في استكمال مشروع الميكنة، بهدف تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات وتعزيز الشفافية وتخفيف الأعباء الإدارية على الشركات المصدرة.

من جانبه، شدد عبد الحميد الدمرداش على أهمية استمرار التنسيق بين صندوق تنمية الصادرات والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية لوضع مستهدفات عملية لزيادة الصادرات وتوسيع قاعدة المصدرين، خاصة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع تنفيذ برامج توعوية لرفع جاهزية الشركات للامتثال لاشتراطات الأسواق الدولية.

وأكد الدمرداش ضرورة تعزيز تنافسية المنتجات المصرية من حيث الجودة والاستدامة والتكلفة، وتيسير نفاذها إلى الأسواق الخارجية بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز فرص النمو.

واتفق الجانبان على استمرار التنسيق الدوري لمتابعة مؤشرات الأداء وقياس معدلات نمو الصادرات ورصد تطورات الأسواق العالمية، بما يضمن سرعة التعامل مع التحديات وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، دعمًا لمستهدفات الدولة في زيادة الصادرات المصرية ورفع قدرتها التنافسية عالميًا.