أكدت الدكتورة إيمان منصور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن وجود منظومة فعالة وعصرية لتسوية المنازعات يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، إلى جانب تطوير التشريعات وتيسير الإجراءات.

وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في المحاضرة الثالثة من سلسلة محاضرات MediMonday، التي ينظمها المركز الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي بالقاهرة CRCICA، تحت عنوان قصص من الواقع: الدروس المستفادة في الوساطة، بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الوساطة والتحكيم.

وأدارت الجلسة الأستاذة فاطمة إبراهيم، مستشار الوساطة الدولية، حيث تناولت أحدث الممارسات الدولية في مجال الوساطة، إلى جانب تجارب عملية أبرزت دورها في دعم كفاءة منظومة العدالة البديلة وتحسين مناخ الاستثمار.

وقالت منصور إن البيئة الاستثمارية الجاذبة لا تقوم فقط على القوانين والإجراءات، بل تحتاج أيضًا إلى آلية سريعة ومرنة وموثوقة للفصل في المنازعات بما يضمن الوصول إلى حلول ودية تحقق مصالح جميع الأطراف.

وأضافت أن الوساطة أصبحت من أهم الآليات البديلة لتسوية المنازعات التجارية والاستثمارية، لما توفره من مرونة وسرعة وانخفاض في التكلفة، فضلًا عن قدرتها على الحفاظ على العلاقات التجارية بين المستثمرين والشركاء، وهو ما ينعكس إيجابًا على استدامة المشروعات.

واستعرضت خلال المحاضرة عددًا من التجارب العملية وقصص النجاح المستمدة من واقع العمل في تسوية المنازعات الاستثمارية، مؤكدة أن الحوار البنّاء والتفاوض والوساطة تمثل أدوات مهمة للوصول إلى حلول متوازنة تدعم استقرار مناخ الاستثمار.