أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي حول غياب الرقابة على ضوابط استخدام مواد كيميائية تسرع نضج الفاكهة لا يعكس الواقع ولا تتسم المعلومات الواردة فيه بالدقة.
وأوضح المركز الإعلامي أنه عند التواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أفادت الوزارة بأن ما ورد في الفيديو يفتقر إلى الدقة ولا يعرض الضوابط المنظمة لاستخدام هذه المواد.
وأكدت وزارة الزراعة أن المركبات ومنظمات نمو النبات المتداولة في الأسواق والمصرح باستخدامها تتم وفق ضوابط وتركيزات محددة، مع عدم التوصية باستخدامها خارج التعليمات المعتمدة أو للوصول إلى حدود حرجة قد تؤثر سلبًا على المحصول.
وشددت الوزارة على استمرار حملات الرقابة والمتابعة الدورية على محال تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، مع فحص المنتجات والتأكد من مطابقتها للاشتراطات المعتمدة، إلى جانب تكثيف التوعية للمزارعين بالاستخدام الآمن والسليم ومحاسبة أي مخالفات يتم رصدها.
وأشارت الوزارة إلى أن استخدام هذه المركبات يأتي لأغراض زراعية محددة، منها تنظيم وتحسين وتوحيد مواعيد نضج الثمار بما يساعد في تسهيل عمليات الحصاد والتسويق، إضافة إلى استخدامها لتسريع تلوين الثمار في بعض الأصناف الملونة من المانجو مثل الأوستن والهايدي والياسمينا والسكري والفونس والتيمور.
كما أوضحت الوزارة إمكانية استخدام بعض المركبات في حالات محددة لتحفيز التزهير أو تنظيم النمو الخضري وفقًا للظروف الزراعية والجرعات المقررة.
وبحسب الوزارة فإن الاستخدام غير السليم أو تجاوز الجرعات المقررة قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المحصول، من بينها التأثير سلبًا على جودة الثمار وتقليل فترة صلاحيتها، وقد يزيد تساقط الثمار عند استخدام جرعات مرتفعة أو في توقيت غير مناسب، كما قد يسبب صغر حجم الثمار أو تدهور جودتها عند الرش قبل اكتمال نموها.
ولفتت الوزارة إلى أن زيادة تركيز هذه المركبات قد تتسبب في احتراق الأوراق أو الأزهار خاصة عند الرش خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، كما قد تنخفض الإنتاجية خلال الموسم إذا تكرر الاستخدام بتركيزات غير مناسبة وعلى فترات متقاربة.
وفي هذا الإطار توصي وزارة الزراعة باستخدام المركبات فقط للغرض المحدد وبالجرعات الموصى بها من الشركة المنتجة والالتزام بالتعليمات الفنية الخاصة بالاستخدام، مع تفضيل الرش خلال فترات الصباح الباكر أو قبل الغروب وتجنب الرش أثناء الموجات الحارة أو على الأشجار التي تعاني من العطش.
وأضافت الوزارة أن الجرعات والتوقيتات تختلف وفقًا للصنف والعمر والغرض من الاستخدام، ويفضل الرش في مرحلة اكتمال النمو الفسيولوجي للثمار وقبل موعد الحصاد المتوقع بنحو 10 إلى 20 يومًا مع عدم التوصية بالرش على الثمار غير مكتملة النمو.
واختتم المركز الإعلامي دعوته لمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بعدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة والرجوع إلى المصادر الرسمية.


