جامعة القاهرة واصلت حضورها في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، حيث جاءت في المركز 363 عالميًا مع الحفاظ على صدارة الجامعات المصرية.
وفي التصنيف نفسه احتلت جامعة القاهرة المركز السادس على مستوى القارة الإفريقية، ضمن أفضل 1504 جامعة شملها الترتيب.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة أن الجامعة جاءت ضمن القائمة التي ضمت 48 جامعة أفريقية و18 جامعة مصرية، بما يعكس قوة الأداء الأكاديمي والبحثي واستمرار المنافسة على مستوى الجامعات العالمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن احتفاظ جامعة القاهرة بالمركز الأول محليًا يعكس نجاح رؤيتها الاستراتيجية في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية، ودعم الابتكار والتعاون الدولي، إضافة إلى الاستثمار المستمر في الكوادر البشرية والبنية التحتية البحثية.
كما لفت إلى أن الفارق كان واضحا عن أقرب الجامعات المصرية في التصنيف، حيث جاءت الجامعة الأمريكية بالقاهرة في المركز 390 عالميًا تلتها جامعة عين شمس في المركز 551 عالميًا، بينما جاءت جامعة الإسكندرية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ضمن الفئة 801–850 عالميًا.
وتعتمد نتائج QS على مؤشرات تقيس الأداء الأكاديمي والسمعة البحثية وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب والاستشهادات البحثية والتعاون الدولي.
<p ومن جانبه أكد الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن نتائج جامعة القاهرة في QS 2027 تعكس التطور المتواصل لمنظومة البحث العلمي بالجامعة، وجهود دعم النشر العلمي الدولي وتوسيع الشراكات البحثية مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة حول العالم.
وأضاف أن الجامعة تواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية للارتقاء بجودة البحث العلمي والابتكار وتعزيز التعاون الدولي بما يدعم تنافسيتها العالمية ويعزز مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الرائدة في المنطقة ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية الدولة المصرية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

