تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 غدا الأحد في جميع محافظات الجمهورية لطلاب النظامين الجديد والقديم وطلاب مدارس المكفوفين.

وفي ليلة الامتحان، أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس أن هناك خطوات تساعد الطالب على تحسين التركيز والتذكر خلال الاختبارات.

أولها الحرص على النوم مبكرا والحصول على قدر كاف من الراحة لأن النوم الجيد يدعم التركيز أثناء الامتحان.

كما شدد على تجنب النوم أثناء النهار أو تناول المنبهات والكافيين لتفادي الأرق والسهر ليلا.

وطالب بتقليل استخدام الأجهزة الرقمية قدر الإمكان مع يفضل الابتعاد عنها في الساعات الأخيرة قبل الامتحان لتقليل التشتت والإرهاق الذهني.

ومن ضمن النصائح الاهتمام بوجبات غذائية صحية متوازنة دون تفريط يسبب الجوع أو إفراط يؤدي إلى التكاسل.

وأشار إلى ضرورة مراجعة الأجزاء المهمة من المنهج أو التي تحتاج إلى تثبيت وتجنب محاولة مراجعة المنهج كاملا في اليوم السابق للاختبار.

وأوضح كذلك أنه لا يفضل مذاكرة دروس جديدة ليلة الامتحان والتركيز يكون على المراجعة الخفيفة فقط.

وأكد أن تكون المراجعة بنفس المذكرات التي اعتاد الطالب استخدامها طوال العام وعدم اللجوء إلى مذكرات أو كتب جديدة قد تسبب تشتتا.

وحذر من الاعتماد على مصادر غير موثوقة للحصول على معلومات تخص تعليمات الامتحانات والالتزام بالمصادر الموثوقة فقط.

كما نصح بتحضير أدوات الامتحان قبل النوم مثل رقم الجلوس والمساطر وأقلام جافة أكثر من قلم احتياطي وقلم رصاص احتياطي ومناديل وغيرها.

ودعا إلى تجنب مناقشة تفاصيل الامتحان مع الزملاء قبل النوم خاصة ما يتعلق بالتوقعات والشائعات حول صعوبة الأسئلة أو تسريبها لأنها تزيد القلق والتوتر.

ولفت إلى أهمية الذهاب مبكرا إلى اللجنة للتعرف على مكانها وتجنب التأخير الناتج عن ازدحام الطرق.

وشدد على توفير الهدوء داخل المنزل ومراعاة تجنب أي مهام تسبب إزعاجا للطالب مثل رفع صوت التلفاز أو الهاتف أو تغيير أماكن الأثاث.

وأكد ضرورة عدم توبيخ الطالب على أي تقصير أو مقارنته بالآخرين والاكتفاء بدعمه وتشجيعه.

واقترح مشاركة الطالب في تقليل الأنشطة الترفيهية قدر الإمكان وتجنب الخلافات الأسرية داخل المنزل.

كما أوصى باحتواء مشاعر القلق والتوتر لدى الطالب وتوعيته بأن هذه المشاعر طبيعية في فترة الامتحانات.

واختتم بتأكيد أهمية الحفاظ على الهدوء والثقة بالنفس والتفاؤل وأن الاستعداد الجيد لا يعني المذاكرة حتى آخر لحظة بل يعني الوصول للامتحان بنفسية هادئة وتركيز مرتفع.

أخطاء شائعة يجب تجنبها ليلة كل امتحان

ومن جانبه حذر الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة من أخطاء قد تؤثر سلبا على تركيز الطالب وتؤدي لفقدان درجات في الامتحان.

وقال إن السهر لفترات متأخرة والنوم متأخرا من الأخطاء الشائعة التي تسبب فقدان التركيز وخمول الذهن في اليوم التالي.

وحذر أيضا من إجراء مناقشات حول المادة مع الزملاء خاصة مع تداول الإشاعات والتعليقات السلبية لأن ذلك يزيد التوتر والقلق.

وأضاف أن محاولة إنهاء المنهج كاملا من البداية للنهاية مرة أخرى مرهقة للذهن وقد ترفع مستوى التوتر بينما الأفضل مراجعة النقاط الصعبة والعناصر الأساسية مع الإكثار من حل الأسئلة والتطبيقات.

وأشار إلى أن الاقتصار فقط على مراجعة النقاط البارزة التي يظن الطالب أنه أتقنها خطأ وأن الأولى مراجعة النقاط الصعبة التي يحتاج لمراجعتها فعلا.

كما نبه إلى الإفراط في تناول المنبهات لأنه يسبب اضطراب النوم وضعف التركيز وزيادة القلق.

ولفت إلى خطورة تداول وتصديق الشائعات لأنها تغذي القلق وتضعف عزيمة الطالب وتقلل ثقته بنفسه.

وأكد ضرورة التخطيط ليوم الامتحان من حيث موعد الاستيقاظ وطريقة الوصول ومتطلبات الحضور لأن تجهيز ذلك يقلل التوتر يوم الاختبار.

وشدد على تجنب التركيز على ما لم يذاكره الطالب بدلا من التركيز على ما ذاكره بالفعل حتى لا يزيد توتره عند مقارنة نفسه بالناقص بدل الإنجاز الذي تحقق.

وحذر من حل امتحانات صعبة جدا قبل النوم مباشرة لأنها تعوق النوم العميق وتزيد الشعور بالقلق.

كما نصح بعدم الدخول في سباق مزعوم مع الزملاء وإجبار النفس على عدم النوم حتى الانتهاء لأن النوم ضروري لأداء الامتحان بكفاءة.