محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وجه رسالة لطلاب الثانوية العامة قبل ساعات من انطلاق الامتحانات غدا، مؤكدًا أن المرحلة تمثل محطة مهمة في رحلة التعليم وبناء المستقبل وليست نهاية الطريق.

وقال الوزير إن الطلاب بذلوا جهدًا كبيرًا طوال سنوات الدراسة، وأن الوقت حان لترجمة هذا الجهد بثقة وهدوء وتركيز، مشددًا على أن الاجتهاد الحقيقي لا يضيع أبدًا وأن لكل مجتهد نصيبًا يستحقه.

كما دعا الوزير إلى الابتعاد عن الشائعات ومصادر القلق والالتزام الكامل بضوابط الامتحانات، مع الحفاظ على قيم النزاهة والاستحقاق بما يضمن عدالة الاختبارات وتكافؤ الفرص.

وخاطب وزير التعليم أولياء الأمور قائلًا إنه يعلم حجم المسؤولية التي تحملوها وما قدموه من دعم لأبنائهم طوال رحلتهم التعليمية، مؤكدًا الثقة في استمرار هذا الدور خلال أيام الامتحانات.

ودعا الوزير أولياء الأمور إلى أن يكونوا مصدر طمأنينة وثقة لأبنائهم ومنحهم دعمًا نفسيًا بعيدًا عن الضغوط والمقارنات والتوتر، موضحا أن الكلمة الطيبة والدعاء الصادق وتقديم الدعم عوامل تساعد الطلاب على تقديم أفضل ما لديهم.

ووجه الوزير رسالة للمعلمين والقائمين على أعمال امتحانات الثانوية العامة 2026، معربًا عن خالص الشكر والتقدير لجهودهم ومسؤولياتهم خلال هذه الفترة، ومؤكدًا أنهم يؤدون رسالة وطنية تسهم في ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب وضمان سير الامتحانات في أجواء من الانضباط والشفافية والمسؤولية.

كما شكر وزير التربية والتعليم والإعلاميين تقديرًا لجهودهم المهنية في نقل الحقائق للرأي العام وإبراز جهود الدولة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب.

وأشار الوزير إلى مشاركة أكثر من 921 ألف طالب وطالبة في 2032 لجنة على مستوى الجمهورية، مع التأكيد على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات والإسهام في نشر الوعي والطمأنينة بين الطلاب وأولياء الأمور.

وأكد الوزير أن توفير المعلومات للسادة الصحفيين والإعلاميين يأتي إيمانًا بحق الرأي العام في تلقي المعلومات الموثقة حول أي مسألة تخص مسار الامتحانات، داعيا الجميع إلى مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة والتصدي لمحاولات التشكيك التي تستهدف منظومة التعليم ومؤسسات الدولة وجهودها لبناء مستقبل أفضل لأبنائها.

وفي الختام تمنى وزير التعليم التوفيق والنجاح للطلاب والطالبات، مؤكدًا أن الجهد والعمل سيؤتي ثماره بإذن الله، وأن مصر تفخر بأبنائها المجتهدين القادرين على صناعة مستقبل أكثر إشراقا لأنفسهم ولوطنهم.