التقى قداسة البابا لاون الرابع عشر جماعة الرهبان الأوغسطينيين في مدينة بافيا قبيل توجهه إلى بازيليك سان بيترو ضمن زيارته الرعوية للمدينة.
وخلال كلمته أكد البابا أن المكانة الفريدة للقديس أوغسطينوس في حياة الكنيسة لا تقتصر على الرهبنة الأوغسطينية وحدها بل تمثل إرثا روحيا وفكريا للكنيسة الجامعة داعيا إلى مواصلة التعريف بفكر القديس أوغسطينوس ونشر تعاليمه.
وشدد البابا على أن هذا الإرث يحمل رؤى قادرة على مخاطبة الإنسان المعاصر والإجابة عن تساؤلاته الوجودية والروحية.
كما أشار الحبر الأعظم إلى التدفق المستمر للحجاج والزائرين إلى البازيليك معتبرا ذلك دليلا على أن الإنسان يظل في أعماقه باحثا دائما عن الحقيقة وعن الله مهما اختلفت الظروف والأزمنة.
وركز البابا لاون على أهمية حمل رسالة محبة المسيح والكنيسة إلى العالم باعتبارها جوهر فكر القديس أوغسطينوس ومحور تعليمه الروحي.
وفي ختام اللقاء أعرب قداسة البابا لاون الرابع عشر عن شكره للرهبان الأوغسطينيين لخدمتهم وشهادتهم متمنيا أن يظل القديس أوغسطينوس منارة تهدي المؤمنين لعيش رسالة الإنجيل بأمانة ومحبة وتفان.




