مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أكدت أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية لأنها جسدت إرادة الشعب في استعادة هوية الوطن وصون مقدراته ورسخت قيم الانتماء والوحدة الوطنية.

وقالت الوزيرة في منشور بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو إن هذا اليوم يمثل سطورًا في التاريخ شهد حراكًا شعبيًا عبّر عن صوت المصريين وضم قرارًا مصيريًا لاستعادة هوية الوطن موضحة أن مصر رفضت اختطاف تاريخها وأن رجالها حملوا مسؤولية إنقاذها بشجاعة وإخلاص.

وأضافت مايا مرسي أن القوات المسلحة المصرية ورجال الشرطة قاموا بدور وطني في حماية الدولة ومواجهة الإرهاب مشيرة إلى أن الإيمان بالله وحب الوطن ووحدة الصف والعزيمة والإرادة كانت ركائز اعتمد عليها المصريون للحفاظ على دولتهم واستقرارها.

ولفتت إلى أن المرأة المصرية كانت شريكًا أصيلًا في هذه الملحمة الوطنية حيث تقدمت الصفوف بوعيها وإدراكها وأسهمت بمواقفها وتضحياتها في حماية الوطن ودعم استقراره.

واختتمت الوزيرة منشورها بالدعاء بأن يحفظ الله مصر ويديم عليها نعمة الأمن والأمان ويبارك في أرضها وأهلها لتظل دائمًا وطنًا آمنًا ومستقرًا.