لموجات الحر الصيفية يزداد معها إحساس كثير من الناس بأن الحرارة أعلى مما تذكره نشرات الأرصاد الجوية، والسبب يرتبط بما يسمى درجة الحرارة المحسوسة التي تعكس تأثير الطقس على جسم الإنسان أكثر من كونها مجرد قراءة للحرارة في الظل.
وتختلف درجة الحرارة المحسوسة عادة عن درجة الحرارة الفعلية المقاسة رسميا، بسبب عوامل تؤثر مباشرة على طريقة تبريد الجسم.
الرطوبة والشمس وراء الإحساس بالحرارة الخانقة
يرى خبراء الطقس أن الإحساس بالحرارة لا يتحدد بدرجة حرارة الهواء فقط، بل يتأثر بعاملين رئيسيين.
أولا الرطوبة المرتفعة: ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو يقلل تبخر العرق من جلد الإنسان، وهو ما يضعف آلية التبريد الطبيعية للجسم ويجعل الطقس أشد خانقاً وأعلى إحساسا بالحرارة من الواقع.
ثانيا أشعة الشمس المباشرة: التعرض المباشر للشمس أثناء السير أو الوقوف يزيد معدل شعور الشخص بالحرارة بشكل فوري، وتقديرات الخبراء تشير إلى أن التعرض للشمس قد يرفع درجة الحرارة المحسوسة بمقدار يتراوح بين 2 إلى 4 درجات مئوية مقارنة بالظل.

خطوات سريعة لتقليل مخاطر الإجهاد الحراري
وللتقليل من تأثير الحر الشديد وضربات الشمس، توصي الجهات المعنية باتباع تدابير وقائية أهمها تجنب التعرض المباشر للشمس وقت الذروة، خصوصا في فترة الظهيرة.
كما ينصح خبراء الصحة بـ الترطيب المستمر عبر شرب كميات كافية من المياه والسوائل خلال اليوم لتعويض ما يفقده الجسم من العرق.
وتشمل الإجراءات أيضا اختيار الملابس المناسبة مثل الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة وبألوان فاتحة تعكس أشعة الشمس ولا تمتصها بشكل كبير.

