استعرضت وزارة الطيران حصاد إنجازاتها في أحدث إحصاء ضمن رؤية مصر 2030 واستراتيجية بناء الجمهورية الجديدة، مع التأكيد على استمرار جهود وزارة الطيران المدني لتطوير منظومة الطيران المدني في مصر.
وخلال عرض إحصائي اليوم الأربعاء، أشارت الوزارة إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد محطات بارزة تعكس العمل المتواصل عبر قطاعات متعددة.
في قطاع الخدمات الجوية، طورت مصر للطيران للخدمات الجوية مطابخها وفق المعايير العالمية، كما عملت على تمكين الأنظمة إلكترونيا.
وفي جانب الخدمات الأرضية، زادت الشركة أسطولها بـ 56 وحدة حديثة ليصل إجمالي قاعدة عملائها إلى 187 شركة طيران.
وبخصوص الأسواق الحرة، تم تطوير مبنى البرج وافتتاح أسواق جديدة في مطاري الغردقة والقاهرة 3 مع طرح منتجات ذات قيمة مضافة.
كما أعلنت وزارة الطيران المدني أن مصر للطيران تسلمت خلال النصف الأول من 2026 عددا من الطائرات ضمن صفقة تشمل 34 طائرة، حيث تسلمت 4 طائرات Airbus A350 و3 طائرات Boeing 737 MAX8.
وأوضحت الوزارة أن خطة التحديث تستهدف رفع الكفاءة وخفض التكاليف، مع التوسع في شبكة الخطوط عبر افتتاح رحلات إلى شيكاغو ولوس أنجلوس وفينيسيا.
وذكرت الوزارة أن الشركة تستهدف الوصول إلى 125 طائرة في 2031 و200 طائرة بحلول 2040.
وفي إطار خطط التوسع، قالت الوزارة إن شركة Air Cairo لديها خطة لرفع الأسطول من 80 طائرة في 2029 إلى 134 طائرة في 2034 منها 14 طائرة عريضة البدن.
وتتضمن خطة Air Cairo تشغيل 9 وجهات داخلية و82 وجهة دولية، مع فتح خطوط جديدة في أثينا وأوروبا وأفريقيا، وتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري للوجهات الدولية.
رفع كفاءة مطارات وتطوير مركز لإدارة الأزمات
واستعرضت وزارة الطيران المدني بقيادة الدكتور سامح الحفني حصاد 13 عاما في تطوير المطارات، شمل رفع كفاءة مدرج مطار سانت كاترين وتحديث أنظمة السفر بمطار شرم الشيخ.
كما تضمن العرض نظاما ذكيا لمواقف السيارات بالغردقة وبوابات بيومترية بسفنكس والإسكندرية، إضافة إلى مبنى ركاب جديد بالعلمين وتشغيل تجريبي لمطار العريش بطاقة 600 راكب في الساعة.
ولفتت الوزارة إلى تطوير مركز العمليات الرئيسي لإدارة الأزمات.
مطار القاهرة الأكثر ازدحاما في إفريقيا يونيو 2026
وأعلنت وزارة الطيران المدني أيضا احتفاظ مطار القاهرة الدولي بصدارة المطارات الأفريقية الأكثر ازدحاما خلال يونيو 2026 وفقا لتصنيف OAG.ط.
وشمل التطوير تركيب 32 بوابة إلكترونية E-Gates وإنشاء مبنى ركاب رقم 4 بطاقة 70 مليون راكب وتشغيل أول مساعد افتراضي مريم.

