في واقعة إنسانية، كشفت علياء تفاصيل معاناتها مع طليقها الذي ابتعد عن ابنته منذ سنوات طويلة، مؤكدة أنها لجأت إلى القضاء ورفعت دعوى رؤية بهدف إلزامه بالتواصل معها بعد تزايد تأثير الغياب عليها.
وقالت علياء إنها منفصلة عن والد ابنتها منذ نحو 9 سنوات، مشيرة إلى أنه لم ير طفلته خلال تلك الفترة سوى مرتين أو ثلاث مرات فقط رغم محاولاتها المتكررة لإقناعه بالاهتمام بابنته.
وأضافت أن طليقها يبرر ابتعاده بأن زوجته الحالية تمنعه من التواصل مع ابنته، مؤكدة أنها لا ترغب في العودة إليه وأن طلبها الأساسي يتمثل في أن يؤدي دوره كأب تجاه طفلته.
وأوضحت الأم أن ابنتها أصبحت تتعرض لمواقف مؤلمة بين زميلاتها بسبب غياب والدها، قائلة إن صاحباتها يسألنها عن والدها باستمرار واصفة ذلك بما يجعل الطفلة تتأثر نفسيا.
كما تحدثت علياء عن جانب مادي يتعلق بالنفقة التي تحصل عليها، موضحة أنها تشمل أجر المسكن والفرش والغطاء والحضانة بإجمالي 800 جنيه فقط، وهو ما اعتبرته لا يكفي لتلبية احتياجات طفلتهما في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع رواية الأم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين مطالب بضرورة التزام الأب بمسؤولياته تجاه ابنته، وآخرين شددوا على ضرورة تغليب مصلحة الأطفال وعدم تحميلهم تبعات الخلافات بين الزوجين بعد الانفصال.


