أعلن عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، دعمه لتوجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تنشيط الحياة السياسية وإجراء انتخابات المجالس المحلية كخطوة أولى، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلى إحياء نظامها السياسي وإعادة الحيوية إلى أحزابها حتى تصبح أكثر حضورًا وقدرة على التعبير عن المواطنين.

وقال موسى في بيان له إن الأحزاب القوية والحياة السياسية النشطة ليست ترفًا ولا ينبغي التخوف منهما، بل تمثل الضمانة الحقيقية لاستقرار الدولة وتعزيز تماسك المجتمع وحمايته من الفوضى أو الفراغ السياسي، مشيرًا إلى أن الدول القوية تُبنى بمؤسساتها وبحوارها الوطني الجاد وبمشاركة مواطنيها في الشأن العام.

وأضاف أن انتخابات المجالس المحلية تمثل نقطة البداية الطبيعية لهذا المسار، باعتبارها ركنًا أساسيًا في بناء حياة سياسية حقيقية، والمدرسة الأولى لإعداد القيادات، والوسيلة الأقرب لربط المواطن بصناعة القرار على المستوى المحلي وصولًا إلى المستويات الأعلى.

واختتم موسى بالتأكيد على أن الرئيس وجه نداءً مهمًا في هذا الاتجاه، داعيًا إلى الإسراع بتحويل هذه الدعوة إلى خطوات تنفيذية واضحة تتولاها مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية، معربًا عن اعتقاده بأن الوقت قد حان لوضع هذا الاستحقاق الدستوري موضع التنفيذ بما يفتح صفحة جديدة في مسيرة الإصلاح السياسي ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتهم ومستقبلهم.