أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة رقم 228 دخلت اليوم الاثنين إلى قطاع غزة محملة بعدة أطنان من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.

وشملت الشحنة سلالًا غذائية ودقيقًا ومستلزمات طبية ومواد إغاثية، إلى جانب مواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية داخل القطاع.

كما عزز الهلال الأحمر المصري جهود الإمداد بإرسال ملابس وخيام مخصصة لإيواء المتضررين وتلبية الاحتياجات الأساسية للأهالي.

وأوضح الهلال الأحمر المصري أنه موجود على الحدود منذ بدء الأزمة، مؤكدًا أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، وأنه واصل العمل في جميع المراكز اللوجستية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت المليون طن بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة، قبل أن تخترقها بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وتعيد التوغل بريًا في مناطق متفرقة من القطاع كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، قبل أن يُستأنف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا لهذه الآلية لمخالفتها النظام الدولي المستقر في هذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025 وعلق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وفي السياق نفسه واصل الوسطاء مصر وقطر والولايات المتحدة جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى، وهو ما سمح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.