اختتم البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية مودة التابع لوزارة التضامن الاجتماعي فعاليات المرحلة الأولى من برنامجه التدريبي بقرى مشروع تعزيز قيم وممارسات المواطنة بمحافظة المنيا، ضمن جهود الوزارة لنشر الوعي الأسري وترسيخ قيم المواطنة داخل القرى المستهدفة.
وقالت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية مودة، إن المرحلة الأولى نُفذت خلال الفترة من نوفمبر 2025 وحتى أبريل 2026، وشهدت نشاطًا ميدانيًا مكثفًا أسهم في نشر الوعي المجتمعي داخل قرى المشروع وتحقيق أثر تنموي مستدام داخل المجتمعات المحلية.
وأضافت فارس أن البرنامج نفذ تدريباته في 35 قرية موزعة على خمسة مراكز بمحافظة المنيا، واستفاد منها بشكل مباشر 1893 شابًا وفتاة من المقبلين على الزواج، بهدف إعدادهم لتكوين أسر مستقرة قادرة على مواجهة التحديات.
وأوضحت أن المحتوى التدريبي تناول الجوانب النفسية والاجتماعية والطبية والشرعية، إلى جانب محور استراتيجي بعنوان قيم المواطنة وقبول الآخر.
وأكدت رندة فارس أن هذه المرحلة تمثل ركيزة أساسية لتقييم الاحتياجات المستقبلية، مشيرة إلى أن البرنامج اعتمد على أدوات قياس علمية لرصد مدى التغير في معارف وقناعات المتدربين، تمهيدًا لإطلاق مراحل تكميلية تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز استدامة الأثر الإيجابي داخل المجتمعات المستهدفة.
وأضافت أن برنامج مودة يواصل تنفيذ رؤيته الهادفة إلى بناء وعي الشباب المقبلين على الزواج وتعزيز قيم المسؤولية المشتركة، بما يسهم في بناء نسيج مجتمعي قوي.
ويُعد البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية مودة استثمارًا استراتيجيًا في دعم الأسر المصرية المستقرة، من خلال تطوير المهارات الحياتية الأساسية للشباب المقبلين على الزواج، بما يمكنهم من بناء علاقات زوجية سوية وآمنة.

