تساقط الشعر مشكلة شائعة قد تظهر مع التقدم في العمر أو بسبب عوامل صحية ووراثية مختلفة، ومع ذلك يمكن دعم نمو الشعر وتقليل التساقط عبر خطوات طبيعية يختلف تأثيرها من شخص لآخر.
عادة يفقد الإنسان ما بين 50 إلى 100 شعرة يوميا، لكن زيادة معدل التساقط تدفع كثيرين للبحث عن طرق تعزز صحة فروة الرأس وتدعم كثافة الشعر.
طرق طبيعية لتحفيز نمو الشعر وتقليل التساقط
تقرير طبي نشره موقع Healthline أشار إلى 10 طرق طبيعية قد تساعد في تعزيز نمو الشعر وتقليل التساقط، وتشمل التدابير التالية.
تدليك فروة الرأس
يساعد تدليك فروة الرأس بانتظام على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز بصيلات الشعر، كما قد يساهم في تحسين صحة فروة الرأس وتقليل التوتر المرتبط بتساقط الشعر.
جل الألوفيرا
خصائص الصبار أو الألوفيرا المهدئة لفروة الرأس قد تساعد في تقليل القشرة وتنظيف بصيلات الشعر المسدودة بما يهيئ بيئة مناسبة لنمو الشعر.

زيت جوز الهند
يحتوي زيت جوز الهند على أحماض دهنية قد تساعد في تقليل فقدان البروتين من الشعر، وتوجد إشارات إلى أنه قد يدعم صحة فروة الرأس ويحافظ على قوة الشعر.
مكملات فيفيسكال Viviscal
تستخدم مكملات Viviscal الغذائية لدعم نمو الشعر، إذ تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والبيوتين والزنك التي قد تساهم في تقوية الشعر وتحسين كثافته.
أحماض أوميجا 3
مكملات زيت السمك الغنية بأحماض أوميجا 3 قد تساعد في تحسين كثافة الشعر وتقليل التساقط بسبب خصائصها المضادة للالتهابات.

الجينسنج
يعتقد أن الجينسنج يساعد على تحفيز بصيلات الشعر عبر مركباته النشطة بما قد يدعم دورة نموه الطبيعية.
عصير البصل
أظهرت بعض الدراسات أن عصير البصل قد يساعد في تحفيز نمو الشعر لدى المصابين بالثعلبة البقعية، كما قد يساهم في تحسين تدفق الدم إلى فروة الرأس.
زيت إكليل الجبل الروزماري
يُعد زيت الروزماري من أشهر الزيوت الطبيعية المستخدمة لدعم نمو الشعر، وتشير أبحاث إلى أن فعاليته قد تكون مشابهة لبعض العلاجات المستخدمة لمكافحة تساقط الشعر الوراثي.

زيت الجيرانيوم
درسات أولية أشارت إلى أن زيت الجيرانيوم قد يساعد في تعزيز نمو الشعر وتحسين الدورة الدموية في فروة الرأس.
الليمون وزيته الطبيعي
قد يساعد عصير الليمون أو زيته المخفف في تحسين صحة فروة الرأس وتعزيز نمو الشعر بفضل احتوائه على مركبات نشطة مضادة للأكسدة.

متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح الخبراء بمراجعة الطبيب إذا كان تساقط الشعر مصحوبا بأعراض أخرى مثل الإرهاق المستمر أو الحكة الشديدة أو التغيرات المزاجية، لأن ذلك قد يشير إلى حالة صحية تحتاج تشخيصا وعلاجا متخصصا.
كما يؤكد الأطباء أن العلاجات الطبيعية قد تفيد بعض الأشخاص لكنها لا تغني عن التقييم الطبي عند التساقط الشديد أو المستمر، خصوصا إذا كان السبب وراثيا أو مرتبطا باضطرابات هرمونية أو نقص عناصر غذائية.

