خبراء في علم النفس أكدوا أن التعامل مع المتطفلين يحتاج إلى هدوء وحكمة لأن الانفعال أو الدخول في مشادات قد يزيد من تعقيد الموقف.
وتشير أخصائية الصحة النفسية الدكتورة هبه شمندي إلى أن الشخص المتطفل غالبا لا يدرك أن سلوكه يزعج الآخرين بينما يتعمد بعض الأشخاص تجاوز الحدود الشخصية بدافع الفضول أو الرغبة في فرض السيطرة.

وأضافت شمندي أن وضع حدود واضحة يعد أفضل وسيلة للحفاظ على الراحة النفسية.
كما تؤكد الدكتورة إسراء عبد الفتاح أن احترام الآخرين لا يعني السماح لهم بتجاوز حدودك بل توضيح ما تقبله وما ترفضه بأسلوب هادئ وحازم.
8 طرق للتعامل مع المتطفلين دون مشاكل
الطريقة الأولى هي عدم كشف كل تفاصيل حياتك لأن مشاركة معلومات شخصية كثيرة تزيد فرص تدخل الآخرين في شؤونك خاصة ما يتعلق بالأسرة أو العمل أو الأمور المالية.
الطريقة الثانية هي تعلم الرد بأن هذا أمر شخصي دون الشعور بالحرج مثل قول أفضل الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسي أو هذا موضوع شخصي.
الطريقة الثالثة هي تجنب الدخول في جدال طويل فإذا كان الشخص يصر على التدخل فغالبا ما يكون الرد المختصر والواضح أكثر فاعلية من النقاش الذي قد يتحول إلى خلاف.
الطريقة الرابعة هي وضع حدود باحترام عبر توضيح المقبول والمرفوض دون إساءة أو انفعال.
الطريقة الخامسة هي عدم الشعور بالالتزام بتبرير قراراتك فاختياراتك في العمل أو الدراسة أو الزواج أو تربية الأبناء تخصك ولا يلزم تقديم مبررات لإرضاء الآخرين.
الطريقة السادسة هي تغيير مسار الحديث فإذا أصبحت الأسئلة شخصية أو محرجة يمكن تحويل الحديث إلى موضوع آخر أو سؤال الطرف الآخر عن أمر مختلف لإنهاء الموقف بشكل لبق.
الطريقة السابعة هي تجاهل بعض التعليقات لأن ليس كل تعليق يستحق الرد وبعض الأشخاص يبحثون عن إثارة الجدل أو استدراجك للنقاش وفي هذه الحالة قد يكون التجاهل خيارا يحافظ على هدوئك.
الطريقة الثامنة هي الابتعاد عن الأشخاص الذين يستنزفون طاقتك وإذا كان هناك شخص يكرر التدخل رغم توضيح حدودك فمن الأفضل تقليل الاحتكاك به قدر الإمكان لحماية صحتك النفسية.
متى يصبح التدخل مشكلة؟
توضح شمندي أن الفضول البسيط يختلف عن التدخل المستمر في القرارات الشخصية أو ممارسة الضغوط النفسية وإذا تسبب وجود شخص معين في التوتر أو قلل من ثقتك بنفسك فمن حقك وضع مسافة آمنة داخل العلاقة.
وتختتم أخصائية الصحة النفسية حديثها بالتأكيد على أن العلاقات الصحية تقوم على الاحترام المتبادل وأن وضع الحدود الشخصية ليس أنانية أو قلة ذوق بل مهارة لحماية الخصوصية وبناء علاقات أكثر توازنا وراحة.

