انتقد بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن الفعالية الترفيهية التي تسبق انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 على حلبة سيلفرستون، رافضا فكرة مشاركة السائقين في موكب باستخدام سيارات مصنوعة من مكعبات ليجو.

وتأتي هذه الفعالية بعد النجاح الجماهيري الذي حققته النسخة الأولى خلال سباق ميامي الموسم الماضي، إذ قررت إدارة البطولة إعادة التجربة في سيلفرستون، مع توفير سيارة ليجو خاصة لكل سائق، صنعت باستخدام أكثر من 28 ألف قطعة، لتشارك جميع سيارات الفرق على الحلبة.

ورغم الطابع الترفيهي للحدث، قال فيرستابن إنه لا يفضل تكراره، موضحا أن مثل هذه العروض لا تعكس المكانة الاحترافية التي يتمتع بها سائقو الفورمولا 1.

وقال السائق الهولندي في تصريحات إعلامية: أفضل أن ألعب بليجو في المنزل مع الأطفال، وليس أن أقود سيارة صغيرة على الحلبة.

وأضاف أن الجولة التقليدية التي يقف خلالها السائقون على متن شاحنة لتحية الجماهير وإجراء مقابلات سريعة قبل السباق تبقى الخيار الأفضل، موضحا أنها تمنح الحدث طابعا أكثر احترافية وقربا من الجماهير.

وكانت النسخة الأولى من موكب سيارات ليجو قد شهدت العديد من المواقف الطريفة، بعدما اصطدم عدد من السائقين ببعضهم خلال القيادة، ما أدى إلى تناثر قطع ليجو على أرضية الحلبة، في مشهد لاقى تفاعلا واسعا بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبلغ السرعة القصوى لسيارات ليجو المشاركة نحو 25 كيلومترا في الساعة، ومن المقرر أن ينطلق الموكب قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى، ضمن الفعاليات الترفيهية التي تنظمها إدارة البطولة لجذب المزيد من الجماهير.

ورغم الشعبية التي حققتها الفكرة، يرى فيرستابن أنها لا تتناسب مع صورة سائقي الفورمولا 1، مؤكدا أن الحفاظ على الطابع الاحترافي للبطولة يجب أن يظل أولوية حتى مع إدخال فعاليات ترفيهية تستهدف المشجعين.