أطلقت OpenAI ميزة Projects في ChatGPT لتمنح المستخدمين مساحة عمل منظمة تجمع الملفات والمحادثات والتعليمات داخل مشروع واحد، بدلًا من تشتت الدردشات بين أكثر من نافذة أو فقدان التفاصيل المهمة أثناء العمل الطويل.

وتساعد هذه الميزة على بناء بيئة عمل ذكية لكل مشروع على حدة، سواء كان المستخدم يعمل على دراسة مستمرة أو خطة محتوى أو مهمة مهنية تحتاج إلى متابعة متكررة. وبدلًا من إعادة شرح السياق في كل مرة، يحتفظ المشروع بالملاحظات والملفات والمحادثات السابقة والتعليمات الدائمة المرتبطة به.

كيف تعمل ميزة Projects داخل ChatGPT

يمكن استخدام Projects بسهولة من داخل واجهة ChatGPT عبر إنشاء مشروع جديد واختيار اسم واضح له، ثم إضافة الملفات المرتبطة به مثل PDF ومستندات Word والعروض التقديمية وجداول البيانات وملاحظات العمل أو الدراسة.

بعد ذلك، يبدأ المستخدم المحادثات داخل المشروع نفسه بدلًا من إنشاء دردشات متفرقة. كما يمكن إضافة تعليمات دائمة مثل اعتمد أسلوبًا رسميًا أو كل الإجابات يجب أن تكون موجهة لطلاب الجامعة، لتبقى مرافقة للمشروع طوال فترة استخدامه.

ومع استمرار الاستخدام، يتعرف ChatGPT على طبيعة المشروع بشكل أفضل، ما يساعده على تقديم اقتراحات وتحليلات أكثر دقة واتساقًا مع الهدف المطلوب.

كيف يستفيد الطلاب والموظفون وصناع المحتوى

بالنسبة للطلاب، تتيح Projects جمع المحاضرات والأبحاث والملاحظات في مكان واحد، ما يسهل العودة إلى أي فكرة أو تحليل دون البحث وسط محادثات قديمة كثيرة.

أما الموظفون، فيمكنهم إنشاء مشروع منفصل لكل عميل أو مهمة عمل، مع الاحتفاظ بالملفات والاجتماعات والخطط داخل مساحة واحدة منظمة.

ويستفيد صناع المحتوى أيضًا من الميزة في إدارة الأفكار والسكربتات وخطط النشر والهوية التحريرية للمحتوى داخل بيئة ثابتة يمكن تطويرها بمرور الوقت.

لماذا تعد Projects مهمة

قبل هذه الميزة، كان ChatGPT مناسبًا أكثر للإجابات اللحظية، لكنه أقل كفاءة في إدارة المشاريع طويلة المدى. أما الآن، فأصبح بالإمكان استخدامه كمساعد متخصص لكل مشروع، مع سياق خاص بكل مساحة عمل.

وبذلك تتحول Projects إلى واحدة من أبرز الأدوات التي تنقل ChatGPT من مجرد منصة محادثة إلى مساحة إنتاج وتنظيم يمكن الاعتماد عليها في الدراسة والعمل وإدارة المحتوى اليومي.