تواصل ميتا إعادة ضبط تجربة المراهقين على إنستجرام وفيسبوك وماسنجر عبر إعدادات محتوى أكثر صرامة تحمل اسم 13+، بهدف تقليل ظهور المواد غير المناسبة أو المتكررة أمام المستخدمين الأصغر سنًا.
وبحسب إعلان Meta Newsroom، بدأت الشركة توسيع هذه الإعدادات عالميًا لحسابات المراهقين على المنصات الثلاث، كما تختبر في إنستجرام ميزة تساعد المراهقين على رؤية تنوع أكبر في المحتوى وتحد من تكرار أنواع معينة من المنشورات بشكل مبالغ فيه، وأشارت ميتا إلى أن تقييمًا خارجيًا أظهر أن إعدادات حسابات المراهقين تعمل كما وعدت.
وتقوم الفكرة على ضبط ما يظهر للمراهقين بطريقة أقرب إلى التصنيفات العمرية المعروفة في الأفلام، بحيث يصبح المحتوى الافتراضي أكثر ملاءمة للعمر، مع إتاحة أدوات إضافية للآباء لإدارة التجربة عند الحاجة.
وتشير ميتا إلى أن الحماية هنا لا تتعلق بإخفاء نوع واحد من المحتوى فقط، بل تشمل أيضًا طريقة ترتيب الخوارزمية نفسها، لأن المشكلة قد تكون في تكرار النوع ذاته من المنشورات مرات كثيرة، بما قد يخلق ضغطًا نفسيًا أو صورة مشوهة عن الجسد أو العلاقات أو الشهرة أو المال.
ما الذي يجب على الأسرة فعله؟
1- مراجعة عمر الحساب بدقة
2- تفعيل أدوات الإشراف العائلي
3- متابعة الموضوعات التي يقترحها إنستجرام للمراهق
4- الحديث مع الابن عن الخوارزميات بدل الاكتفاء بالمنع
5- استخدام الإعدادات الصارمة عند ظهور محتوى متكرر أو مزعج.

