كريستيانو رونالدو يدخل كأس العالم 2026 وهو يحمل رصيدا تاريخيا يصل إلى 143 هدفا دوليا، وذلك قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوار البرتغال.

ويتقدم رونالدو على قائمة الهدافين التاريخيين على مستوى المنتخبات بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وهو ما يعكس استمرار تأثيره التهديفي عبر سنوات طويلة.

وخلال العامين الأخيرين فقط سجل رونالدو 15 هدفا دوليا، في تأكيد جديد على جاهزيته الهجومية وقدرته على مواصلة صناعة الفارق رغم تقدمه في السن.

وعلى مستوى مشاركاته في البطولات الكبرى، يواصل تعزيز سجله داخل كأس العالم مع طموح لزيادة رصيده التهديفي في نسخة 2026، ضمن سعيه لتوسيع الفارق في إنجازاته الدولية.

وتشير الأرقام إلى أن رونالدو تحول في السنوات الأخيرة إلى مهاجم يتمركز أكثر قرب منطقة الجزاء، حيث تتركز أدواره الأساسية على إنهاء الهجمات، وهو ما ساهم في الحفاظ على معدلاته التهديفية مقارنة بمراحل سابقة من مسيرته.

ومع انطلاق كأس العالم 2026، يسعى رونالدو لإضافة أرقام جديدة سواء على مستوى الأهداف الدولية أو مشاركاته في المونديال.