نادي كوالالمبور الماليزي استعاد ذكريات بداية المهاجم المصري حمزة عبد الكريم عبر منشور على إنستجرام، بعدما لفت اللاعب الأنظار عالميًا عقب مشاركته في كأس العالم 2026.
الصفحة قالت إن عبد الكريم كان طفلًا صغيرًا يرتدي قميص نادي كوالالمبور قبل 10 سنوات، وسجل ركلة الجزاء الحاسمة التي منحتهما أول لقب في كأس كوالالمبور.
وأضافت الصفحة أن يوم الاثنين شهد دخول حمزة عبد الكريم إلى أرض الملعب في كأس العالم 2026 بديلًا لمحمد صلاح مع منتخب مصر أمام بلجيكا.
وواصلت الصفحة رسالتها بالربط بين حلم الطفولة على ملاعب كوالالمبور وبين ظهوره على أكبر مسرح في كرة القدم العالمية، مؤكدة فخرها برحلته.
وختمت المنشور بتأكيد أن قصة حمزة عبد الكريم دليل على أن العمل الجاد والإصرار والإيمان يمكن أن تقود لتحقيق أي هدف.

