إصابة قوية تعرض لها اللاعب الكندي خلال مواجهة قطر في بطولة كأس العالم 2026 أعادت إلى الواجهة حوادث مؤلمة شهدتها ملاعب كرة القدم بسبب تدخلات عنيفة وإصابات بالغة أثرت بشكل مباشر في مسيرة عدد من أبرز نجوم اللعبة.
ومن بين تلك الوقائع ما تعرض له المهاجم الكرواتي إدواردو دا سيلفا في عام 2008 عندما أصيب بكسر مضاعف في الساق وخلع في الكاحل خلال مباراة أرسنال أمام برمنغهام عقب تدخل عنيف ورغم عودته لاحقا إلى الملاعب لم يستعد مستواه السابق وتأثرت مسيرته بشكل واضح.
كما ارتبط اسم الفرنسي جبريل سيسي بمعاناة متكررة حيث تعرض لاثنتين من أخطر الإصابات في مسيرته الأولى أثناء لعبه مع ليفربول والثانية قبل انطلاق كأس العالم 2006 إذ أصيب بكسر خطير في الساق في المرتين وهو ما انعكس على مستقبله الكروي.
وفي إنجلترا شهدت مواجهة مانشستر يونايتد وليفربول إصابة قاسية للاعب آلان سميث بعد محاولة منه التصدي لإحدى التسديدات حيث انتهت الواقعة بكسر في الساق وخلع في الكاحل لتصبح الإصابة نقطة تحول غيّرت مسار مشواره داخل الملاعب.
وعلى مستوى المنتخبات تعرض لاعب منتخب هندوراس لويس غاريدو لإصابة مروعة خلال مواجهة المكسيك في تصفيات كأس العالم حيث أدت إصابة الركبة إلى كسر شديد تسبب بتشوه الساق ولم ينجح بعدها في استعادة مستواه المعروف.
أما الهولندي ماركو فان باستن فتمثل حالته واحدة من أشهر النهايات المبكرة بسبب الإصابات إذ عانى لسنوات من مشكلات متكررة في الكاحل وخضع لعدة عمليات جراحية قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم ليودع الملاعب وهو في قمة عطائه.

