هاجم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مروجي شائعة زعمت وفاة خورخي ميسي والد ليونيل ميسي قائد المنتخب الأرجنتيني وذلك بعد تداول الأنباء قبل أن تنفي العائلة الأمر رسميًا.
ووجه ميلي بيانه على منصة إكس في هجوم شديد اللهجة على الإعلامية فلورنسيا بينيا التي أذاعت الشائعة رغم إعلان الأسرة تعرض خورخي ميسي لوعكة صحية خلال الأيام الماضية.
وقال ميلي في بيانه الذي نشره عبر حسابه على إكس تحت عنوان إعلام قمامة عندما يظن المرء أنه رأى كل شيء من وسائل الإعلام يخرج بعض الأشخاص ليذكرونا بأنه يمكن دائمًا الانحدار إلى مستوى أكثر تدنيًا وأنه يمكن دائمًا قول أمر أكثر فظاعة وإلحاق المزيد من الضرر.
وأضاف أن تصريحات بينيا كانت مرفوضة لأنها جاءت دون التحقق من صحتها حتى لو تبي ن أنها صحيحة مشيرًا إلى أنها تمس الحياة الخاصة لأحد المواطنين وأن امتلاك ميكروفون أو قلم لا يمنح أي شخص الحق في نشر معلومات غير موثقة أو تجاهل قواعد الأخلاق واحترام الحقيقة.
وأوضح ميلي أن القناة التي استضافت الإعلامية سارعت إلى تصحيح المعلومة وإنهاء التعاون معها كما أكد أن هذا التصرف لا يحدث في كثير من المؤسسات الإعلامية التي تتعامل وفق وصفه مع تشويه سمعة الآخرين والافتراء عليهم تحت غطاء العمل الصحفي.
وختم الرئيس الأرجنتيني رسالته بالتأكيد على أن بعض وسائل الإعلام التي تتلقى دعمًا سياسيًا لا يحق لها تقديم نفسها باعتبارها وصية على الأخلاق والقيم قبل أن يختتم بيانه بكلمة وداعًا.
وكانت أسرة ليونيل ميسي قد نفت رسميًا الشائعات المتعلقة بوفاة خورخي ميسي مؤكدة أن تلك الأنباء عارية تمامًا من الصحة.

