يواجه منتخب مصر تحديات قبل مباراته أمام نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مع ضغط بدني مرتبط ببرنامج السفر والتنقل بين المدن المستضيفة.

وخلال الأيام الماضية تحركت بعثة الفراعنة بين عدة مدن بدءًا من سبوكن إلى سياتل لمواجهة بلجيكا ثم العودة إلى سبوكن قبل التوجه إلى فانكوفر استعدادًا للقاء نيوزيلندا، ما رفع حجم الإرهاق على اللاعبين.

10 آلاف كيلومتر و40 ساعة حركة خلال المجموعات

وتشير تقديرات إلى أن منتخب مصر قد يقطع قرابة 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، مع تجاوز ساعات الطيران المباشرة حاجز 20 ساعة إضافة إلى التنقل بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات.

وبحسب التقديرات يصل إجمالي ساعات الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة، وهو ما يمثل تحديًا بدنيًا مقارنة ببعض المنتخبات الأخرى.

القوة البدنية لنيوزيلندا ضمن أولويات القلق

يركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على عامل القوة البدنية لمنتخب نيوزيلندا ضمن أبرز نقاط القلق قبل المواجهة، خاصة في الكرات الهوائية والالتحامات المباشرة.

كما شدد الجهاز الفني على ضرورة التركيز الدفاعي والحد من المساحات لتجنب منح المنافس الأفضلية في الصراعات البدنية التي يجيدها لاعبوه.

ضغط الفوز التاريخي وخطة الحسم المبكر

يدخل منتخب مصر المباراة تحت ضغط إضافي يتمثل في السعي لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بما يرفع المسؤولية على اللاعبين والجهاز الفني لحصد النقاط الثلاث وتعزيز فرص التأهل.

وفي المقابل يرى حسام حسن أن تسجيل هدف مبكر سيكون مفتاح الفوز على نيوزيلندا، بهدف فرض السيطرة وتقليل تأثير التفوق البدني للمنافس، مع مطالبة لاعبيه بالتركيز الذهني والالتزام التكتيكي الكامل عبر سرعة نقل الكرة والانتشار الجيد.

ويخوض منتخب مصر اللقاء بشعار.