حرص الإسباني بيب جوارديولا على حضور مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الإسكتلندي من مدرجات ملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.

وتحول ظهور جوارديولا في المدرجات إلى نقطة متابعة لدى الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن اللقاء يمثل أهمية كبيرة للمنتخب المغربي في مشواره بالبطولة، حيث يسعى لتحقيق الفوز لتعزيز فرصه في التأهل إلى دور الـ32.

وبدأ المنتخب المغربي اللقاء بقوة وفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، قبل أن يفتتح إسماعيل صيباري التسجيل مبكرًا بإحراز هدف التقدم في الدقيقة الثانية.

واعتمد الجهاز الفني للمنتخب المغربي على تشكيل ضم ياسين بونو حارسًا للمرمى، بينما جاء خط الدفاع بأسماء أشرف حكيمي ونصير مزراوي وعيسى ديوب وشادي رياض.

وفي وسط الملعب شارك أيوب بوعدي وعز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري وبلال الخنوس ونائل العيناوي، بهدف فرض السيطرة وصناعة الفرص الهجومية.

أما في خط الهجوم فقاد إبراهيم دياز هجمات المنتخب المغربي مع الاعتماد على التحركات السريعة والضغط المتواصل على دفاع المنتخب الإسكتلندي.

ويأمل المنتخب المغربي في استثمار البداية القوية وحصد النقاط الثلاث لمواصلة مشواره بشكل ناجح في البطولة، في ظل المنافسة التي تشهدها المجموعة الثالثة.