يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لمواجهة نيوزيلندا فجر الإثنين المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
تأتي المباراة ضمن المجموعة السابعة التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران ويختتم فيها الفراعنة مشوارهم في دور المجموعات بمواجهة إيران بعد ذلك.
استهل منتخب مصر البطولة بتعادل إيجابي مع بلجيكا بنتيجة 1-1 بينما تعادلت نيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2 ما يجعل المواجهة المقبلة محورية في سباق التأهل للدور التالي.
وتشير الأرقام إلى أفضلية لمصر في المواجهات المباشرة أمام نيوزيلندا حيث حقق الفراعنة الفوز في آخر مباراتين بين المنتخبين بنتيجة 1-0 وكان آخر انتصار خلال النسخة الأولى من سلسلة مباريات فيفا الودية قبل عامين.
وتعود بداية اللقاءات بين المنتخبين إلى يوليو 1999 خلال بطولة ودية أقيمت في المكسيك حيث انتهى اللقاء الأول بالتعادل 1-1 في مكسيكو سيتي قبل أن يحقق منتخب مصر الفوز في المباراة الثانية بمدينة جوادالاخارا.
كما يدخل المنتخبان المباراة بطموح مشترك لتحقيق أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما ببطولات كأس العالم إذ خاض منتخب نيوزيلندا 7 مباريات سابقة تعادل في 4 وخسر 3 فيما لعب منتخب مصر 8 مباريات تعادل في 3 وخسر 5.
وتعد مواجهة الاثنين الأولى بين مصر أو نيوزيلندا ومنافس من اتحاد قاري مختلف ضمن نهائيات كأس العالم.
وفي سجل مونديالي مختلف تميل نيوزيلندا للتعادل حيث انتهت آخر أربع مباريات خاضها المنتخب الأوقياني في كأس العالم بنتيجة التعادل كما شهدت ست مباريات من أصل سبع خاضها تسجيل أهداف.
وسجل المدافع مايكل بوكسال حدثا تاريخيا للكرة الأوقيانية بعدما أصبح أكبر لاعب من القارة يشارك في كأس العالم عقب ظهوره أمام إيران بعمر 37 عاما و301 يوما.
ومن جهته عاد منتخب مصر لاستعادة نغمة النتائج الإيجابية بعد تعادله مع بلجيكا ليحقق أول نقطة له في البطولة منذ التعادل السلبي أمام جمهورية أيرلندا في مونديال إيطاليا 1990.
وتؤكد الأرقام أن مباريات مصر في كأس العالم غالبا ما تشهد أهدافا إذ انتهت 7 من أصل 8 مباريات للفراعنة بتسجيل هدف واحد على الأقل.
ويملك المنتخب المصري ميزة هجومية بعدما افتتح التسجيل خلال آخر مباراتين له في نهائيات كأس العالم كما يحافظ على رقم مميز يتمثل في عدم التأخر في نتيجة الشوط الأول خلال جميع مبارياته السابقة بالمونديال بما يعكس الصلابة والانضباط التكتيكي للمنتخب عبر مشاركاته التاريخية.

