أمير قالينوي المدير الفني لمنتخب إيران أعرب عن استيائه من الظروف التي أحاطت باستعدادات فريقه في بطولة كأس العالم 2026 مؤكدا أن قيودا لوجستية أثرت بشكل مباشر على التحضير للمباريات قبل مواجهة بلجيكا في الجولة الثانية من دور المجموعات.

قالينوي أوضح أن برنامج التنقلات المفروض على بعثة المنتخب حرم اللاعبين من الوقت الكافي للتدريبات والاستشفاء مشيرا إلى أن الفريق لم يتمكن من تنفيذ برنامجه الفني بالشكل المعتاد قبل المباراة.

وأضاف أن الجهاز الفني اضطر للاكتفاء بفترات إعداد أقل من المعتاد وهو ما انعكس على تحضيرات منتخب إيران قبل مواجهة أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة في البطولة.

وأشار المدرب إلى أن الوضع كان أفضل نسبيا قبل اللقاء الأول أمام نيوزيلندا حيث حصل المنتخب على فترة أطول للتحضير بينما تقلصت المدة بشكل ملحوظ قبل مواجهة بلجيكا مما وضع اللاعبين تحت ضغط إضافي.

كما انتقد آلية التعامل مع ترتيبات سفر بعثة المنتخب متسائلا عن سبب عدم منح فريقه حرية أكبر في تحديد برنامج التنقلات منذ بداية البطولة خاصة بعد السماح بذلك قبل المواجهة الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب مصر.

وأكد قالينوي أن المنتخب الإيراني بات يمتلك مرونة أكبر في ترتيباته الخاصة بالمباراة المقبلة معتبرا أن القرار يثير التساؤلات حول أسباب عدم تطبيقه منذ الجولة الأولى.

ورغم انتقاداته حرص المدرب على توجيه الشكر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو مؤكدا أن فيفا حاول قدر الإمكان تسهيل مهمة المنتخب الإيراني والتخفيف من التحديات التي واجهها خلال البطولة.

وعن طبيعة التعاون خلال إجراءات السفر والدخول قال قالينوي إن التعاون كان موجودا لكنه شدد على أن المشكلة الأساسية لم تكن إدارية بل مرتبطة بضيق الوقت المتاح للتدريبات والتحضير للمباريات.

وبخصوص مواجهة بلجيكا أكد المدرب احترامه الكبير للمنافس مشيرا إلى استفادة المنتخب البلجيكي من ظروف أكثر استقرارا في التحضير بينما أبدى ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم أداء قوي رغم الصعوبات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن منتخب إيران سيحاول التركيز على الجوانب الفنية داخل الملعب والاستفادة من المرونة التي حصل عليها قبل مواجهة مصر بهدف إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة.