إيلوي روم حارس مرمى منتخب كوراساو قاد فريقه إلى أول نقطة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم 2026 بعد تعادل سلبي أمام الإكوادور في مباراة قلبت موازين المجموعة الخامسة.
بعد الخسارة الثقيلة التي منيت بها كوراساو أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في أول ظهور لها بالمونديال كان كثيرون يتوقعون استمرار نزيف النقاط لكن الأداء أمام الإكوادور جاء مختلفا وفرضت الجزيرة الكاريبية التعادل السلبي رغم الفارق الكبير في التصنيف والإمكانات والخبرة.
خلال اللقاء ظهر روم كعامل الحسم بعدما تصدى لـ15 تسديدة مباشرة على مرماه وهو أعلى عدد من التصديات لحارس في مباراة بكأس العالم خلال الوقت الأصلي منذ بدء توثيق هذه الإحصائيات عام 1966.
التألق لم يقتصر على أرقام فقط بل شمل تدخلات حاسمة في لحظات مصيرية بداية من إنقاذ مبكر أمام القائد الإكوادوري إينر فالنسيا وصولا إلى التصدي لمحاولات متتالية في الدقائق الأخيرة التي كادت تمنع منتخب بلاده من تحقيق إنجازه التاريخي.
وتبرز المفارقة في قصة الحارس أن نجوميته الحالية لم تأت من دوريات كبرى إذ يلعب روم حاليا ضمن صفوف نادي ميامي إف سي المنافس في دوري الدرجة الثانية الأمريكي بعيدا عن الأضواء التي تحيط بنجوم الصف الأول.
وبعد صافرة النهاية عبر روم عن سعادته بما تحقق مؤكدا أن النقطة التاريخية تعادل الفوز بالنسبة لكوراساو وأن الفريق أثبت شخصية قوية وقدرة على التحدي رغم الفوارق أمام منافسيه.
وفي تصريح حمل طابعا من المزاح قال إنه يستحق تشييد تمثال له في كوراساو بعد ما قدمه أمام الإكوادور وهو ما يعكس التحول الذي أحدثه داخل الجزيرة الكاريبية الصغيرة خلال البطولة.

