ضمن منتخب مصر تحقيق مكاسب مالية كبيرة من مشاركته في كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده رسميًا في دور الـ32 بالبطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتأتي هذه الخطوة كإنجاز تاريخي للكرة المصرية على مستوى المونديال وتترجم مباشرة إلى عوائد مالية ضمن نظام الجوائز الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم للنسخة الموسعة.
12.5 مليون دولار في خزينة الفراعنة حتى الآن
وفق لائحة جوائز كأس العالم 2026 فإن منتخب مصر يحصل على 11 مليون دولار كجائزة للمنتخبات التي تنهي مشاركتها بين المركزين 17 و32.
كما يحصل كل منتخب متأهل إلى البطولة على 1.5 مليون دولار كمساهمة مبدئية لتغطية تكاليف الإعداد والتحضير وهو ما يرفع إجمالي ما ضمنه المنتخب المصري حتى الآن إلى 12.5 مليون دولار قبل خوض أي مباراة في الأدوار الإقصائية.
وتُعد هذه القيمة من أعلى العوائد التي يحصل عليها منتخب مصر في تاريخ مشاركاته المونديالية خاصة مع زيادة قياسية في إجمالي الجوائز خلال النسخة الحالية.
فرصة لمضاعفة المكاسب عبر الأدوار الإقصائية
رغم ضمان الرقم المبدئي فإن اتحاد الكرة قد يشهد ارتفاعًا إضافيًا إذا واصل المنتخب مشواره لأن كل خطوة داخل الأدوار الإقصائية ترفع قيمة الجوائز بشكل تدريجي حتى الوصول إلى دور الـ16 ثم ربع النهائي وما بعده.
وبذلك تصبح الـ12.5 مليون دولار الحالية بداية لمسار مالي قابل للزيادة مع استمرار المنافسة.
تأهل تاريخي يدعم المكسب الاقتصادي
جاء العائد المالي الكبير بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 وهو الأول من نوعه في تاريخه بعدما ضمن التواجد ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات حتى قبل مباراته الأخيرة أمام إيران.
وكان الحسم المبكر مرتبطًا بنتائج مجموعات أخرى أبرزها تعادل السعودية مع الرأس الأخضر وخسارة أوروجواي أمام إسبانيا ما منح مصر أفضلية حسابية أنهت الجدل بشأن بطاقة العبور.
مسار المجموعة حقق أرقامًا لأول مرة
حقق منتخب مصر ظهوره التاريخي بعد مشوار مميز في دور المجموعات بدأ بتعادل أمام بلجيكا بنتيجة 1-1 ثم فوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ليحسم صدارة المجموعة قبل الجولة الأخيرة.
جوائز قياسية تعكس توسع البطولة
تشهد بطولة كأس العالم 2026 طفرة مالية غير مسبوقة حيث بلغ إجمالي الجوائز المخصصة للمنتخبات المشاركة 655 مليون دولار بزيادة تقارب 50 بالمئة مقارنة بالنسخة السابقة بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.
ويعني هذا الارتفاع أن كل تأهل داخل البطولة ينعكس على الاتحادات الوطنية بعوائد اقتصادية مباشرة.

