مقارنة خاصة عند سن الـ39 تضع ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو تحت نفس التوقيت الزمني وتكشف فروقا واضحة في الأرقام بينهما وفق تقرير نشرته شبكة Planet Football.

ورغم أن رونالدو يكبر ميسي بأكثر من عامين فإن قياس الأداء قبل بلوغ سن الـ39 يظهر أن ميسي أكثر تأثيرا في صناعة اللعب والمساهمة الشاملة بينما يواصل رونالدو تثبيت حضوره كأحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم.

ميسي قبل بلوغ سن الـ39 خاض 1158 مباراة ولعب 95195 دقيقة وسجل 916 هدفا وقدم 414 تمريرة حاسمة وساهم في 1330 هدفا كما سجل 114 هدفا من ركلات الجزاء و61 هاتريك و71 هدفا من الركلات الحرة المباشرة.

وعلى مستوى المعدلات سجل ميسي هدفا كل 103.9 دقيقة وساهم تهديفيا كل 71.5 دقيقة.

أما رونالدو قبل بلوغ سن الـ39 فخاض 1204 مباريات ولعب 98020 دقيقة وسجل 873 هدفا وقدم 249 تمريرة حاسمة وساهم في 1122 هدفا كما سجل 161 هدفا من ركلات الجزاء و63 هاتريك و61 هدفا من الركلات الحرة.

وسجل رونالدو هدفا كل 112.3 دقيقة بينما ساهم تهديفيا كل 87.4 دقيقة.

وتشير الأرقام إلى أن ميسي يتفوق على رونالدو في نفس المرحلة العمرية بفارق 43 هدفا و165 تمريرة حاسمة وهو ما يعكس تأثيرا أكبر للنجم الأرجنتيني في بناء الهجمات وصناعة اللعب وليس فقط إنهاء الفرص.

وفي النهاية يظل الجدل حول هوية الأفضل قائما لكن المقارنة تؤكد أن الثنائي قدما مسيرة استثنائية يصعب تكرارها وتبقى علامة فارقة في تاريخ كرة القدم العالمية.