يُسدل الستار اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 على مسيرة محمد صلاح مع ليفربول بعد تسعة مواسم داخل ملعب أنفيلد ليغادر النجم المصري النادي رسميًا.

منذ انضمامه إلى ليفربول في صيف 2017 لم يكن صلاح مجرد لاعب مؤثر بل أصبح أحد أبرز رموز الفريق في العصر الحديث وساهم بشكل مباشر في عودة ليفربول إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا.

خلال فترة تواجده مع ليفربول شارك صلاح في 442 مباراة بمختلف المسابقات وسجل 257 هدفًا وقدّم 123 تمريرة حاسمة ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 380 مشاركة.

قضى جزءًا كبيرًا من رحلته تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب قبل أن يواصل تألقه في آخر موسمين مع الهولندي آرني سلوت محافظًا على مكانته كأحد ركائز الفريق.

وعلى مستوى الألقاب ساهم صلاح في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين حيث تحقق اللقب عام 2020 بعد غياب دام ثلاثة عقود كما جاء اللقب في موسم 2024-2025 الذي أنهه هدافًا للمسابقة برصيد 29 هدفًا.

كما شارك صلاح في الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019 إضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة مرتين والدرع الخيرية وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

فرديًا رسخ صلاح مكانته بين عظماء الدوري الإنجليزي بعدما أصبح أول لاعب يفوز بجائزة هداف المسابقة أربع مرات معادلًا رقم الفرنسي تييري هنري وتوج باللقب في مواسم 2017-2018 و2018-2019 و2021-2022 و2024-2025.

ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي مرتين واختير أفضل لاعب من رابطة الكتاب الرياضيين ثلاث مرات وأفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات كما حصل على جائزة أفضل لاعب في ليفربول خمس مرات.

وعند نهاية مشواره مع ليفربول يحتل صلاح المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي برصيد 257 هدفًا خلف إيان راش وروجر هانت كما أصبح الهداف الأجنبي الأول في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما سجل 193 هدفًا ويأتي رابعًا ضمن هدافي البطولة عبر التاريخ.

وبينما ينتهي ارتباطه بالنادي تبقى إنجازاته مرتبطة بصورة محمد صلاح كأحد أبرز سفراء الكرة العربية في أوروبا وبصمته التي تركها في تاريخ الدوري الإنجليزي ونادي ليفربول.